اصبح العالم مكانا خطرا على كل الأحياء فيه.
مليء بالأشرار، وكذلك المتفرجين وهؤلاء أكثر خطورة،
أن يُحكٓم العالم بواسطة أفراد ،تلك الكارثة الكبرى.
على مر التاريخ،كانت قرارات الحروب التي اتخذها بعض الأفراد سببا مباشرا في تشريد ملايين الأطفال،
واستشهاد الملايين من الرجال والنساء، وموت الآلاف من الرضع، دون أي ذنب سوى فقط أنهم يعيشون في هذا المكان الخطر.
ما فعله هؤلاء وسيظل يفعله أمثالهم من السفاحين، يتم بدافع واحد حقيقي ألا وهو جلب الثروات لأنفسهم مهما كلفهم الأمر وصناعة مجد مزيف والحجة التي يطلقونها بكل بجاحة هي" حفظ أمن بلادهم "
يالها من نكتة قميئة،تثير القرف في نفوس الأسوياء.
أن تبث الرعب في قلوب ملايين البشر
كي تحفظ أمنك أنت أو تصنع ما تظنه مجدا تاريخيا لك
أن تقتل الناس جميعا لتحيا
لكنك ستحيا ملعونا على صفحات كتب التاريخ وعلى ألسنة المشوهين،
وفي دعوات
الأرامل والثكالى وفي دموع اليتامى الذين
فقدوا آبائهم بسبب قرار أصدره وحش بداخلك.
ألا تبت يداك أيها السفاح.







































