حدث بالفعل،،
أصبحت لا أُعيد نشر أي شيء يصلني إطلاقا منذ ١٣ سنة،،
إلا إذا تحريت بنفسي عن المنشور.
حينها كنت بالرياض،، وجاءتني رسالة على الإيميل بأن فلان فقد ابنته أثناء العمرة ونزل مصر وهي ليست معه، بل مفقودة بالمملكة،،
وعلى المصريين مساعدته،، ورقمه الثابت "كذا" بمصر.
قمت على الفور قبل عمل إعادة نشر،، بالاتصال بالرقم المصري من السعودية،
ردت والدته "ست كبيرة"
قلت لها: دا منزل أ.د فلان قالت: نعم،،
قلت لها: هل له بنت مفقودة
قالت: أبدا يابني،، لكن يمكن هو كاتب عن حد صديق له،،
اتصلت في الموعد الذي قالت لي بأنه يتواجد فيه،،
فإذا به يخبرني بأنه ليس له علاقة بالموضوع أصلا.
ومن يومها،، كسبته صديقا وهو أستاذ بجامعة قناة السويس،،
وكسبت خبرة بأن لا أعيد نشر أي منشور إلا إذا اتصلت بصاحب الرقم المكتوب في الرسالة قبل أن أنشرها.
دمتم سالمين من إعادة النشر والفورورد.







































