لا أقوى على دفء،
يهبط كسيف من ضوء،
يغتالني بالحنين،
ويأخذني — بلا استئذان —
إلى مملكة يكتمل فيها جنوني.
أُهديك عناقا،
تتشابك فيه أضلعي بأضلاعك،
وألوذ بحضنك منك…
كمن يهرب من العاصفة
إلى قلب الإعصار،
فيكتشف أن النجاة
لا تكون إلا بك.
أُبادلك حضنا بحضن،
وقبلة على الجبين،
تكتبها الروح قبل الشفاه،
من فيض ما يمتلئ به قلبي،
حين يناديني اسمك سرا.
ثم أهمس
لا عند أذنك،
بل في الموضع السري،
الذي يلتقي فيه نبضي بنبضك:
أحببتك…
قبل أن أنتبه،
أنني كلما حاولت الفرار منك،
أصل إليك…
بلا موعد،
بلا صوت،
وبلا سابق إعلان.








































