آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حسين درمشاكي
  5. ست قصص قصيرة جدا  و اخرى
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 1

خارج الكفتين 

على منصته العالية، استوى القاضي بجبته المنسوجة من خرائط العالم. وضع في كفة الميزان اليمنى "نصاً" أنيقاً عن حقوق الإنسان، وفي اليسرى "سبائك" مغسولة بالنفط. مال الميزان برعونة حتى ارتطم المعدن بالرخام؛ تطايرة حروف النص وتناثرت كرماد بارد في القاعة. خارج النافذة، طفل يلم بقايا جسده تحت أنقاض بيت هدمته قذيفة ممهورة بختم "الأمن". نادى القاضيَ. التفت إليه بوقار بارد. شدّ على عينيه عِصابة سميكة، ثم هوى بمطرقته فوق جثة العدالة صائحاً: "بيعت.. لمن يدفع دماً أكثر!"

 

خَدشُ السَّبيكة

بِمِبردِ الصمت، يَصقُلُ الناسكُ مِرايا الروح. دنا "الذَّهب": عباءةٌ من تِبر، ومفتاحٌ يقطرُ طمأنينةً لزجة: — "بِعني مَداك، ولَكَ سقفٌ لا تشقُّهُ صواعقُ الحقيقة." لم يلتفت. نَفخَ في جمرِ الرماد؛ انبثقَ من قلبِ الانطفاء طائرٌ. للرؤيا قال: "انعتقي". زأرَ الفضاء. غاصَ الجناحُ في لُجّةِ الضوءِ حتى صارَ "نقطةً" في عينِ الشمس. سقطت رذّاذةُ نورٍ على جبهةِ الطاعة. واجماً، انهمك "المعدنُ" في مَسحِ بَصمةِ الضياء عن مفتاحه؛ خشيةَ أن يَفسدَ بريقُ القيد. حينها، أدركَ الصدأُ: الطائرُ لم يعرج طلباً للسماء.. ترفُّعٌ عن "قَفصٍ ذهبيّ".. يُسمّيهِ العبيدُ وطناً.

 

 تشفير

انطفأت شاشاتُ الرادار. في غرفته الباردة، وقّع "القائد" تقريرَ (العملية الناجحة): "تمّ التحييد.. انتهى الضجيج". خلع رتبتهُ المذهّبة، أودعها الدّرج، ومضى يطاردُ نوماً هادئاً؛ غداً ينتظرهُ منصبٌ أرفع. على الجانب الآخر، حيث لم يهدأ الغبارُ بعد، كان "الصامد" قد توقف عن التنفس، وقبضتهُ تُحكمُ الإغلاق على حفنةِ تراب. لم يترك خلفه تقريراً؛ ترك فراغاً بحجم جبل. بعد عام: بِيعَ كرسيُّ القائد في مزادِ التقاعد، وابتلع الأرشيفُ اسمَه. أما "القتيل"، فقد صار تميمةً على صدور الأطفال، وكلما مرّت ريحٌ بساحةِ المعركة، انحنى الشجرُ لظلّه الذي رفض الرحيل.

 

 رياءُ الرُّخام

خلفَ زجاجٍ مُضادٍ للأنين، انهمكَ الموظفُ بتلميعِ وسامٍ وطنيّ، بينما اختنقت ورقةُ "طلبِ علاجٍ" تحتَ ثقّالةِ المكتب. في الممرِّ البارد، سعلَ الشاعرُ سعلتَهُ الأخيرة؛ جفَّ الضوءُ في رئتِه، وانكسرَ الشراع. في المساء، وبذاتِ البلادةِ الأنيقة، وقّعَ الموظفُ فاتورةَ "تأبينٍ أسطوريّ"؛ كان ثمنُ البخورِ فيها يكفي لمنحِ الراحلِ عُمراً.. لو أنّهُ "استحقَّ" ثمنَ الدواء!

 

 تَـنُّـور

توسَّدَ الرغيفُ عَرْشَهُ الرمليّ؛ تُحاصرهُ أنيابُ النارِ من كلِّ جانب. تحسَّستِ العجوزُ نبضَ الأرضِ بكفٍّ تشبهُ خريطةَ تيه. قرأتْ لغةَ الرمادِ. انتظرت. ببطءٍ، تنفَّسَ العجينُ. استدارَ. انتفخَ كصدرِ غريقٍ استعادَ الحياة. سحبتْهُ من قلبِ الحريق. كان بياضُهُ يغسلُ سوادَ المكان. شقَّتْهُ بيقينِ الجوع. سالَ منهُ دمٌ قانٍ.. نضجَ الجنينُ الذي طمرتْهُ تحت الرملِ قبل الغارةِ بلحظات.

 

تَصحِيح

ثبَّتَ القطبُ خريطةَ الوطنِ برصاصة. تمتمَ الدبلوماسيُّ بوجل: والسيادة؟ انحنى "القانونُ الدوليُّ" يلمعُ حذاءَ الجنرالِ، همسَ مطأطئاً: "السيادةُ يا بني.. خطأٌ إملائيٌّ تُصححهُ البنادق!" انفضَّت الطاولةُ.. تضخّمت الرصاصةُ.. استحالتِ الأرضُ ثقباً.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398408
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261912
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229517
4الكاتبمدونة زينب حمدي186597
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167735
6الكاتبمدونة سمير حماد 134023
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126290
8الكاتبمدونة مني امين125235
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124251
10الكاتبمدونة آيه الغمري121677

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا