أسافر ليك تحت ضوء القمر والنجوم ، في عتمة ليل وسكون وصمت يهتف بالخوف والمقاومة من أجلك مستمرة اجيك موشح بفال حسن بخير وخبر يحمل بشريات العديل والزين يا وردة بين ملكات القرية يا أجمل من فطين ومريم بت الزين يا أغلى من عائشة القريبة هل هناك ما يستحق هذا العناء قسمًا غيرك لا يذكر، لا زلت أفطر بين صدى اسمك وبين غناك ارغب التحليق في فضاء، زارني صديقي قبل الرحيل اليك قال ووجه كئيب وحزين: آراك شارد الزهن وطائش الأفكار هذه الأيام ياصديقي الجميل عساه خيرًا؟ ضحكت ونظرت إلى حاله قبل أعلق على وضعه وأجيب على سؤاله يا معلم الأولين والأخرين يا فتى الشباب الأول هل تطلب أجوبة على سؤالي أم على حالك الذي تغيير للتو كأنك تعلم ما أنا أمر به،أكثر منك لماذا كل هذا الإكتئاب هل خوفًا على أم غضب عليّ أنت تعلم أنني بصدد الرحيل هذه الساعة لكنك سبقتني إلى باب غرفتي وطريق السفر هذا لم يكون فيه غيري ولم يحتمل ورب السناء لا يتحمل أكثر من روحي لأني إن عدت سوف تكون أنت الهدف القادم لوالدي سوف يزوجك من شقيقتي أعلم أنك سوف تضحك فرحًا واستهتارًا لموقفي الذي لم تعلنه الظروف بعد أنا ذاهب لكنني سوف أترك لك رسالة بعد مغادرتي لتيك تستطيع أن تتقبلها، إلى وردتي حيث الطريق وصوت أرجلي تهتف بإسمها وتتحرك من أجلها وتثقل الخاطوي وتخفف عند سيرتها القادم أجمل من رائع يا ذهرة وسط الربيع يا ملاك النساء الجميلات التي قيدت وسكنت قلبي وتسيدت عرشي السلام عليك.








































