أرى في فكرةِ كتابةِ الذكاء الاصطناعي للنصوص والروايات ما أراه حقيقةً في فكرةِ التحرير كذلك.
أنا أحترمُ التدقيقَ اللغوي؛ لأنّ الكاتب حين ينخرط في الكتابة قد تفلت منه تقنياتٌ لغوية، وليس كلُّ موهوبٍ في الكتابة مُلمًّا بقواعد اللغة العربية.
لكن كتابةِ الذكاء الاصطناعي، أو التحريرِ الأدبي، تؤكّد لديَّ فكرةَ تجمُّدِ مشاعر البشر؛ فـإن في الكتابة لذّةً، تخفق لها حواسُّ الكاتب، فيتدفّق روحًا بين السطور…
هي حالةٌ من حالات السعادة، رزقه الله بها بلا حولٍ منه ولا قوّة.
يشبه استخدامُ الذكاء الاصطناعي والمحرّر الأدبي لأفكارٍ أنزلها الوحيُ على إنسانٍ عادي، استخدام «الأمّ البديلة»؛
تلك التي تعايش الحملَ وثِقله ومراحله وآلام الولادة، ثم تأتي الأمُّ صاحبةُ الفكرة لتأخذ المولود، وتبتسم ببلاهة قائلة:
«الأمّ هي اللي بتربّي».
ربّما…
لكن ليس كل صاحب فكرة بالضرورة كاتب ..
يظل الفضلُ في حياة المولود لأمّه التي حملته وهنًا على وهن، وتظل السردية والحبكة ملك لروح مجمدة كالذكاء أو روح محرر أدبي .
كلّ ما أقصده…
أنّ الإنسان أصبح يُفسد متعته بيده؛ ولربّما من يلوي ذراعَ القدر مُصرًّا أن يكون كاتبًا، لديه موهبةٌ أخرى دفنها غباؤه فقط…
ربّما.








































