هل هي زيارتك الأولي ؟دليل الزيارة الأولي

آخر الموثقات

  • اينما تكونوا يدرككم الحب - الفصل الثالث | 2024-06-21
  • جرح الشعور بالذنب | 2024-06-21
  • غسالة جديدة ! | 2024-06-21
  • موسوعية أبو القاسم المجريطي | 2024-06-21
  • قراءة في البتول و الليل | 2024-06-21
  • ما بالُها أيامنا باتت ثقيلة  | 2024-06-21
  • الطشها قلم ! | 2024-06-21
  • ستجبرون | 2024-06-21
  • حكايات الأصدقاء  | 2024-06-20
  • التواري بهدوء | 2018-07-27
  • الاهبل....... | 2018-09-24
  • كانوا سته..... | 2018-10-02
  • درس في الادب......٣ | 2018-04-19
  • كثيب الخيل.... | 2018-08-27
  • خليل ..كاستر..٣ | 2024-06-19
  • حمل في مواجهه ذئب....٢ | 2018-09-28
  • غرائب الابل....٦ والاخيره | 2018-11-21
  • اهل العطاء.....٣ | 2018-03-17
  • درس في الادب......١ | 2018-04-17
  • أطياف.....١ | 2018-09-07
  1. الرئيسية
  2. مدونة م أشرف الكرم
  3. ومازال لشهدائنا شهود

تمر علينا اليوم أعظم مناسبة انتصرت فيها مصر على دولة الاغتصاب والعدوان، كان ذلك في يوم السادس من أكتوبر ٧٣م، هذا اليوم المجيد الذي يتوافق مع تاريخ يومنا هذا، العاشر من رمضان، ليذكرنا بسيرةٍ عطرة ليوم العطاء الذي عادت فيه كرامة مصر الوطنية والعسكرية، وذلك بعد سنين من التخطيط والتدريب والمتابعة الحثيثة.

 

ولم تتوقف الشهادة عند حرب الكرامة في ٧٣م، بل لقد خاضت مصر حرب كرامة وعزة في السنين الماضية أيضًا مع الإرهاب الدولي المدفوع والمدعوم بمؤامرات الخارج، ونتج عن هذه الحرب الضروس شهداء ضحوا بأرواحهم الطاهرة كي يحيا كل مصري على أرض مصر عزيزًا.

 

ونجد في كل أُسرة من أُسر هؤلاء الشهداء، الذكريات الحقيقية عن الشهيد وتاريخه وماضيه وتفاعله في أيام ما قبل الاستشهاد، وكلما استمعت لكلماتٍ من هذه الأُسر، تعرفت على أسرارٍ أتعجب لها، إذ كيف لهذا الشهيد أن يُصِر على العودة لأرض المواجهة في سيناء، رغم أنه أصيب وله أن لا يرجع، ثم ينال الشهادة على أرض سيناء كما لو كان يطلب الشهادة بإصراره على العودة، وآخر يضرب أعظم الصور الوطنية حين يحتضن الإرهابي ليقيده فيحمي زملاءه ويفديهم بروحه، وكيف هم الأبطال يصرون على أن لا يتركوا أحدًا من الإرهابيين إلا ويقضون عليه، في إصرارٍ جماعي نادر، إيمانًا منهم بقضايا الوطن العادلة.

 

إن أُسر الشهداء هم شهود العيان على شهدائنا، وهم الذين مازالوا بيننا أحياء، وعايشوا اللحظات الأخيرة في حياة شهدائنا، وهم وحدهم القادرون على سرد القصص الواقعية التي شهدوها وعايشوها بواقعية إبان نيل أبنائهم أو أزواجهنّ أو آبائهم الشهادة، وهم وحدهم القادرون على بث جذوة التعلق بقيمة التضحية لهذا الوطن، حين يتكلمون عن الشهيد.

 

إننا نحتفل بشهدائنا في يوم الشهيد وفي السادس من اكتوبر وفي العاشر من رمضان، لكن هذا الاحتفال الموسمي أراه ليس كافيًا، فالواجب أن يقوم إعلامنا يوميًا بعقد لقاءات مع الشهود الأحياء -أُسر الشهداء- والاستماع لهم عمّا دار بينهم والشهيد قبل موعد استشهاده، وعلينا جميعًا تلقف هذه الوقائع لتحليلها والتعامل معها إعلاميًا، كي يعلم شبابنا من هم الأسطورة وكيف هو الإنتماء، ولنتناقل تلك الوقائع عبر منصات التواصل الاجتماعي لتقديمها للناس طوال العام وفي كل عام.

التعليقات علي الموضوع
لا تعليقات
المتواجدون حالياً

313 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع