آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة زينات مطاوع
  5. روعة الحب
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 1
بقلبٍ تفوح منه روائح الوجع المفعم بالحب قال:
وفي حزنك مني تشبهين مدينة تائهة مقطوعة من الوصل حُرم عليها الونس أربعين سنة من تيه!
صماء إلا عن ضجيج مشاكساتي، وفتات كلماتي، وبعضي المدفون داخل ثناياكِ، وخطى أحلامي الثكلى في دمائك!
عمياء إلا عن صورتي وملامحي المحفورة في جدر قلبك والمتلألئة في مرايا عينيكِ، وكأني البريق الذي سطع في ليالي حزنك وتألق بين أحضان الظلام؛ فأحلتِ جنون ليلي وقلبي اليائس إلى حلم لا ينام!
بكماء إلا عن ذكري وذكرياتي والفضل الذي بيننا، وطيب دعائك لي، الذي أنجبه الحزن من عمق معاناتك وامتلاء قلبك بي!
وحدكِ من استطعتِ أن تشتتي لغة الحزن، وتحيلي ثورة الخلاف إلى جنة فيحاء تتأرج بالحب الجارف رغم مسحة الألم التي تغزوه.
تشبهين الغيم حين يتآمر على الأرض؛ فيجلدها بنزف المطر، ثم يطرح نجواه على الشوارع والأماكن ويكسوها بالروعة والجلال، مثلما تبدلين أنتِ لونها الباهت بلون الحياة المبهج، وتغرسين الورود والخير في أرض أيامي القاحلة، وكأن قبح العالم وبؤسه قد تغير بطلتك وضمة قلبك، فتحول إلى مساحات رحبة من السعادة، والطمأنينه، والفرح والأمان!
أحتاجك روحًا تقرأني، أحتاجك فكرًا قريرًا بأضلعي، وذاكرة وفية ممتلئة ببوحي وأحرفي، وإقامة دائمة بكل ذرة في كياني؛ تحاوطني الأوهام، وأضغاث الأحلام، ويرعبني قلبي الذي لا يهدأ، وفكري الذي لا ينام منذ أن شرعت تغذينه بوسواس اندثار التكنولوجيا أو هروب الحبر من الورق، لحظتها ماذا سنفعل وعلى أي قلبٍ ننثر أرواحنا وحروفنا؟
وكأني آنست من شطحات خيالك ورهبة فكرك عمقًا بعيد الغور؛ فغرق فيه عقلي!
منذ عام شرعت في كتابة رواية عن (قلوب لا تنام)
لا تفعل شيئًا سوى أنها تضخ الحب في شرايين الحياة، تتنفسه، وتنثره، وتتعهده، وترشفه، وتتدثر به، وتأمل أن تجنيه وفاءً من سنابل الأيام.. فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟!
كل أبطالها يعيشون به وعليه، لا تأخذهم سنة عن قلوبهم، يتعهدونها ويتفقدونها في كل لحظة؛ خشية أن تتمكن منهم الغفلة، فيعتريهم السقم، ويتفشّى الهرم في ملامحهم، فيضطر الموت لطرق أبوابهم دون استئذان؛ فمن أصول تلك المدينة أن المرء يظل على قيد الحياة، ونضارة العمر، وتجدد العافية طالما قلبه ينبض بالحب والنقاء، فإذا انطفأت جذوته أو تعكرت سريرته بلون السواد، فقد نفذ رصيده من الأيام، ورفعت عنه سدول الستر، وفضحته عيون المقت، فنهضوا يكتبونه ويقرأونه لدرجة الوله؛ حتى صاروا يخشون عليه من الضياع، فأسرعوا يكتبون الحرف بدماهم، وينقشونه على أوراق الشجر، والجلود، وصمت الجدران، أما أنا فصار قلبي غارقًا في دموع لا تنام، وكوابيس لا تكف عن الدوران داخل رأسي، والقفز داخل شرفات قلبي، وكظم أنفاسي، ولن تغادر خشية أن يفتر قلبي عن الحب والخير والنقاءللحظة؛ فأُدون في عداد الأموات، وينتهي عهد حروفنا ولقانا!
فهلا منحتِ قلبي رشفة من إكسير الحياة، وطلة من سر السعادة والبساطة التي تترقرق في عينيك، ومسحة صافية من الطمأنينة التي تملأ وجهك؟!
انشري السكينة في زوايا قلبي، فإني بدونك أشعر بالوحشة، ويصيبني الهوس والجنون، أرافق الليل ووحدته، وأبدد سكونه بثورة الغضب التي أشعلها في أستاره، أفكر كثيرًا، وأقرأ لثوانٍ معدودات ثم أتسكع في طرقاته، وأتوه بين مدائن الحروف، أقلب عيني بين مائة كتاب في سويعات، ضجيج داخلي لا يهدأ ولا يقر له قرار، فوضى تعم أرجائي، أطلق لعقلي وقلبي العنان، فأسافر بهما في عجائب الفكر وفلسفة الأدباء حتى لا يخفت ذاك الضوء الذي أشرق فيني منذ أن بزغت شمسك فمنحتني الحياة!
خرجت عن صمتها بعدما رمتني بنظرة مغمورة بالدهشة ثم همست قائلة:
هل أنت بخير، أم لا زلت مشوشًا بسبب انشغالك الفائق عن الحد بتلك المدينة المقطوعة من الوصل كما ذكرت سالفًا؟!
يا أمي الوصل، اذكرني حال الغضب بما شئت، وغادر بقلبي حيث شئت، واهجر عنادي كيف شئت وأنى شئت، وانعتني بما شئت.. لكن دعني أخبرك..
كيف لمدينتك أن تكون مقطوعة من الوصل وأنت بها مقيم دون أفول، فيها تحيا، وبك تعيش، وعلى وجودها تلتقط أنفاس الحياة، تركض في روابيها كالطفل، وتنفس فيها أكدارك، وتبعثر على صدرها أتراحك، وتقصد قبلتها محبًا متلهفًا؛ ليتدثر بمعطف المأوى واللطف؟!
خبرني بعد كل هذا كيف أكون مقطوعة من الوصل؟!
يا سيدي..
اذكرني في حروفك فراشة تخفق بقلبك إلى أعلى سماوات الحب، إذا مرت روحها من خلالك أشعلت فيك كل لواعج الهوى، وأحيت فيك كل معاني الحب والرحمة، تخبئك نورًا ساطعًا في مقلتيها، وتسمعها دعاءً يوقظك لأمانيك وأحلامك عند مطلع كل فجر..
قاطعها ثائرًا:
كتبت مايقرب من الألف كلمة وألف معنى من الحب إليكِ، وتغضين طرف قلبك وبوحك عن كل هذا، وتتشبثين بتلك الكلمة!!
ما أغربك!
بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب396638
2الكاتبمدونة نهلة حمودة260448
3الكاتبمدونة ياسر سلمي228071
4الكاتبمدونة زينب حمدي186228
5الكاتبمدونة اشرف الكرم166684
6الكاتبمدونة سمير حماد 133196
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين125434
8الكاتبمدونة مني امين124980
9الكاتبمدونة طلبة رضوان123113
10الكاتبمدونة آيه الغمري120922

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا