آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة زينات مطاوع
  5. العدل غائب
⭐ 0 / 5
رسائلي للشمس.. تعود دون أن تُمس!
رسائلي إلى الأرض.. تُرد دون أن تُفض!
يميل ظلي في الغروب دون أن أميل!
وهو يا (أمل دنقل) فتح محاريبه لمن يستلذون بوأد أجنة الأحلام في طورها الأول، وتقسيم عزة النفس بين أسيادٍ وعبيد، فضلا عن إبادة صلوات الحب وشعائر الإنسانية؛ فيُنتزع المرء من أصوله وجذوره، ويخرج من صفادهم وهو كافرٌ بأطهر مافيه!
قدم روحه زادًا مشربًا بالعلم ومتوجًا بملح الأرض؛ فحملت أمانيه السماء، وصعد بها الأمل؛ فشيعها سكان الأرض وذاك الملاذ العاري إلى مثواها الأخير، وأكسبنا جميعًا جناحٍ مهيض.
تقدم لامتحان الدبلوماسية في وزارة الخارجية، حيث كان العبقري المتفرد والأوحد في زمانه، والأول على دفعته في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، كان واثقًا من نجاحه، لكن غالبًا تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، التقط أنفه رائحة الهزيمة بمجرد ظهور النتيجة وعلمه برسوبه واستبعاده ـ رغم نجاحه المؤكد ـ لأنه غير لائق اجتماعيًا، وحين سأل قيل له: لأن أباك فلاح.. أنت ابن فلاح؛ انحفرت تعابير اليأس على قسمات وجهه، نيران الظلم تأكل صدره بشراهة، دخانها يجثم على أنفاسه فيخنقه، والغضب يهدم ثباته المصطنع على عجل دون تريث أو إمهال، تصطك جدران قلبه بدوي عالي، فتصفع لوعة عينيه بدمعة تفر قهرًا؛ فيسقط معها عرش كرامته حين يوبخه ذاك الوغد ساخرًا من ظروفه:
أنت غير لائق اجتماعيًا، وأنا لائق!
ماذا فعلت بعلمك وتفوقك ونجاحك، سأتعين أنا وأنت لا،
ارحل بعيدًا، واحفر مرقدك بيديك ولا تحاول ثانية.
يقاطعه مرارًا:
اتركني.. اتركني وحالي، لكنه أخذته العزة بالإثم، وعلق بهوى نفسه وشيطانه، وظل يثير غضبه، ويشعل رماده؛ ليخرج أسوأ مافيه دون إحسان للآدمية أو الإنسان؛ فاشتبكا، وعاد هو بخفي القهر والخيبة كتمثال روماني بائس خالي من الحياة!
يدلف ثقيلًا على الأرض التي لفظته بعدما افترش اليأس قلبه وعقله، ومَكّن لنبتته من العيش داخله؛ فترعرعرت في ثوانٍ حول قلبه، وغمرته، وطوقته كاللبلاب، وكأنها طالتها لعنة من سحر هاروت وماروت. ما أقسى قهر الرجال! وما أشد وطأته على النفس حين يستجدي الإنسان حقه؛ فيُرمى بالسفه، ويُنعت بالجنون، ويعير بانتمائه لأرضه، وانتسابه للعمل بها كفلاح؛ فيطرد من رحمة الأسياد، ويضرب بمقامع من الخذلان!
يمضي والذهول يتسمر به، فيحتد الصراع بين واقعه المرير وعبقريته، وجهده، وصبره، واحتماله، بين جيشي التصديق والإنكار لما حدث، يتكرر المشهد أمام عينيه كعدو لدود يستفز فيه سكونه واتزانه ثم لا يلبث أن يجعله يلعق السراب ثم يذوب ويتلاشى ويعاود الكرة في الهجوم عليه مرات ومرات وكأنه صيادٌ صبور يقتات روحه على مهل حتى يلفظ أنفاسه الأخيرة!
وبالفعل تم له ما أراد.
ساقته قدماه بتردد مرتعش إلى ذاك الخضم القعير (البحر)،
وما أدراك ما البحر!، مقبرة الفراق، جبانة جائعة لأرواح ملء السمع والبصر!
التقمه البحر لكنه لم يلفظه للعراء، ومات عبد الحميد شتا في الثامن عشر من يوليو 2003، بل ماتت الإنسانية، وذاك الضمير الغائب، الشاهد الحاضر الغائب الذي لم يستجوبه أحد؛ فنعينا أنفسنا بموته.
ما أعتى أن يبذل الإنسان عمره، وينفق روحه عن حب ورضا؛ لأجل أن يتوج عزة مجتمعه، ويعلي من رفعة شأنه بأن يقدم له أبناءً صالحين يُخلدوا ذكره ويطيبوا أثره في العالم أجمع؛ فيهديه المجتمع وشاح الذل والكسرة بعد أن يكفن عزة أبنائه وكرامتهم في رداء الموت والحسرة.
بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب396636
2الكاتبمدونة نهلة حمودة260446
3الكاتبمدونة ياسر سلمي228065
4الكاتبمدونة زينب حمدي186228
5الكاتبمدونة اشرف الكرم166680
6الكاتبمدونة سمير حماد 133195
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين125431
8الكاتبمدونة مني امين124980
9الكاتبمدونة طلبة رضوان123112
10الكاتبمدونة آيه الغمري120921

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا