آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة (خالد) زين دومه
  5. والجروح قصاص
⭐ 0 / 5

 

لماذا تحاكمني على شيء لا دخل لي فيه؟ إنه القلب الذي لا يعرف للإرادة التي تخالفه معنى, إنه لا يعترف بك أو يعترف بي, ولا يرضخ لسلطان مهما بلغ به من قوة أو طغيان, تلك القطعة من اللحم والدم, التي تقبع في الجانب الأيسري من الصدر, لها مملكتها الخاصة وسلطانها الذي لا سلطان أشد منه, قلت له مرارا: أن ما يخوض غماره إنما هو معركة خاسرة لا أمل في أقل انتصار, إنما هو الخراب المحقق, والضياع قلت له: أمامك الكثير هنا وهناك وفي بقاع الأرض المترامية, فلماذا تصر على ما تصر عليه؟ وأنت مقبل على الشتات الداخلي, ربما أصابك الجنون والأمراض, لكنه لم يستوعب, لم يعيرني سمعا, كان يستمع إلي, وأظن أنني موشك على إقناعه, فإذا به ولا شيء, ولا أثر وإنما يقوم لما كان عليه, أرهقني أيام وأشهر في إقناعه, ولم يقتنع وضاع كلامي وأحاديثي سدى, ولا مجيب, كل ما كان لديه إنه هو مجبر لا إرادة في تغيير مسار دورته الدموية, وإعادة خلقها من جديد, فهو ليس ربا, والقلوب بيد الله, كيف أريد له أن يخلق وهو عبد ضعيف, عشت في نيران ليالي كاملة أحترق بها, وجنبي يشتعل من هول ما يفكر فيه, كان الليل بالنسبة لي محاكمات ومشانق تعلق, كيف لي ومتى وأين وردود وخيالات ولا منقذ لما يفعل بي, أتسخر مني أو تسخر بي, فالهموم الكثيرة التي يمتلأ بها دمي لو في غيري لأنفجر من هول ما رأى تؤذيني فيما أريد من إنقاذ نفسي وكياني, يا ويل نفسي مما يعترض حياتي البائسة, أغمغم وما بين الموت والموت, أنفاسي تتهدج يا ويل أحلامي وحياتي, وما كان, وما يكون من الأيام المقبلة, لم تترك لي ولو جزء ضئيل, إنها تنتقم مني بلا ذنب, بلا جريرة أرتكبها, كل ذنب هو خروج أو تبرير لما يفعل بي, لماذا أنا وأنا لم أصب أحد بسوء, وإذا بي وقد نالتني الرماح من كل بعد, ومن كل طريق تهشم رأسي وقلبي ولم يعد لي ما أعيش به أو يساعدني على البقاء سالم, بعيدا عن كل عين ترقب وتترصد, أعين ما تبقى ولكنه يلفظ أنفاسا أخيرة لا تتجاوب مع الحياة, ولا الحياة نفسها تلين لها, تقف سيفا حادا فوق الرقاب ليستأصل الرءوس يطيح بها من على أجسادها المنهارة, تعلقنا منها في سنوات سابقة بأمل ضئيل, ألقت علينا أحجارا وصخورا صلدة في وجهنا, أعمتنا عن كل شيء, وأنت تأتي الآن لتقول لي أن أرفض, وأنا أهم بأن أفعل وأقوم وأقعد وأقود مسيرة حياة قلب ليس في الإمكان أن تفرض عليه أي شيء, لتبصر إن كنت لا ترى لتلقي نظرة فاحصة فيما يدور حولك, لا تتغابى ولا تتطلب المستحيل, ولا تهددنا بتلك المشانق, وأسحلة القتل والفتك نحن مقتولون, مفتوك بنا, رمم وجثث غير أنها لم تتعفن بعد في ثلاجات تعيش في برودة, ولكنها ميتة لعلنا لا نصلح للحياة ولا هي تصلح لأمثلنا, وأقدارنا المعهوده, تلقي بنا في صمتها المريب, فنحن صناعة باهتة النفوس, غائمة الصدر, تعطينا من نكهتها المرارة, ما مر يوم إلا انتهكت فينا شيئا وإن كان خافيا لا يظهر للعيان, يتربص بنا الشقاء ويطلق رصاصة تصيب القلب, تارة, والروح تارة, وتتفرق الجروح والإصابات, وتموت الضحايا فيك, في كل بقعة, تتلف الأعضاء تتساقط وينتهي كل شيء فيك إلى لا شيء, أين تعترض؟ وبما إذا كنت أنت لا تعد شيء, وإن ما تبقى منك أقل بكثير مما ذهب, أطلب الحب والحب غائب لا سبيل إليه, لا طريق تسلكه يفضي إليه, النهايات التي لا تنتهي, وأنت أنت, وكل تشوه فيك ينمو يوما بعد يوم, كل نور ينطفأ, كل شعلة تتحول إلى حريق دامي, لا تحدثني عن اللا موجود في حياة الأشقياء منا, بادر بالصفح الذي لا يعني شيء, أصفح عن نفسك المغلولة, بغلول المحبة, وفك أصفادها وأترك ذاتك الضائعة, ترسو إلى شاطيء تنعم به, تستريح فوقه, تستنشق هواء البحر لتجد الرئتين الذابلتين من أثر الحرائق الماضية, جدد في غرفها, ما أسقطته العذابات, أتظن أنه من الممكن أن أرمم بعد أن كان الخراب كامل, وأي بذرة وأي أساس إذا كانت الأرض مالحة, لا تصلح للدر, أعيني على نفسك المنكسرة, نقيم أودها, نحملها من جديد, ونرمم ونبني, ولا تكن يئوس يملأ الصد جفون قلبك, تصاب برماد أزلي على حين غرة, قم وصب القواعد, واعلو بحائط, وأخر وأقم بنيان ضخم يجابه الأزمنة, ويكون خالدا يحكي قصة الصمود والإبداع, أتظن أنني بقادر, أنت لا تفهم, لا تعي, لا تدرك أو تتعامى عن رؤية ذلك الخراب, وقد طاف وفاض في بقاع كثيرة من حياتي.

 

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب396636
2الكاتبمدونة نهلة حمودة260446
3الكاتبمدونة ياسر سلمي228065
4الكاتبمدونة زينب حمدي186228
5الكاتبمدونة اشرف الكرم166680
6الكاتبمدونة سمير حماد 133195
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين125431
8الكاتبمدونة مني امين124980
9الكاتبمدونة طلبة رضوان123112
10الكاتبمدونة آيه الغمري120921

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا