آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة (خالد) زين دومه
  5. نحو النور
⭐ 0 / 5

تظل الحرية والمساواة والعدالة أحلام يقظة, طالما أن هناك جهل, وعدم وعي, فيكون الخوف هو العامل, الذي يقضي على كل أمل في تحقيقها, إنه الخوف الذي يتولد من ذلك الجهل, فكل من يحكم, حتى لو كان من أصحاب الرأي وأنصار الحرية, تعميه المناصب وتطمس في عقله وقلبه كل المعاني والقيم, فإن لم يجد عقول واعية تقف بالكلمة والرأي والفكر أمامه, فهو لا محالة متحول, تأخذه العزة بالإثم, وتمتد يد الجبروت إلى كل ما تطاله, إنه تاريخ طويل, تاريخ بني الإنسان يحدثنا عن الالآف ممن سعوا بالكلمة الطيبة, والأماني الواعدة والحق والعدل, الذي جاءوا من أجل أن ينشروه بين الناس, انتهى عهد العبودية وتسخير الإنسان لأخيه الإنسان, وأن عهدا جديدا تشرق فيه شمس الحرية والعدالة والمساواة, حتى إذا علا سدة الحكم طغى وتجبر, وتبخرت الأحلام والأماني المنتظرة من بداية ذلك العهد, وغاب وادفن وألقي به في غيابات جب عميق, كانت الثورة المباركة وتمنى الناس قرب تحقيق ما طال انتظاره قرون طويلة, ولكن كما يقول الشاعر وخلف كل قيصر يموت قيصر جديد, فمن أيدي استبداد إلى أيد استبداد, ومن انتهاك إلى انتهاك, ومن طغاه إلى طغاة, فهل نحن من يصنع الطغاة, هل نحن من يقتل الأمل في الخروج من هذه الحلقة المغلقة, إن هذه الحلقة هي الجهل الكامن المتحكم فينا, هو الخزلان والنار التي تأكل كل أمل في الخروج من بوتقة الإعدام, إن الأمر يرجع إلى الشعور قبل أن يكون كلمات, يتشدق بها الناس, فإذا ما خزلتهم عادوا إلى ما كانوا عليه, دون أن يجاهدوا من أجل الدفاع عن إيمانهم بالحرية والعدالة, فكأن الأمر أمر ظاهر, شكليات لا تنفذ إلى أعماق ولا يشعر الإنسان بها, إذا أفتقدها صرخ كما يصرخ بها الأخرون, فإذا ما وجد خوف أو ما يهدد حياته, تخلى عنها بلا إكتراث المشكلة الكبرى أن أحاديثنا عنها جوفاء فارغة من المعنى, رغم جلال وقيمة ما نطالب به ونريده أن يتحقق فعدم انطلاقها من داخلنا أو الشعور بها شعورا متأصلا فينا هو ما يجعلنا نرتد على أعقابنا, في خزي ودون شعور به ...فهل الطعام أهم من الحرية, من الشعور بالعدالة, التركيز على تربية الجسد أهم من تربية النفوس, على الشعور بالكرامة, إن الجانب الكبير من الناس في بلادنا يعيشون كما يقولون بجانب الحيطة, لا هم لهم إلا أن يعيشوا في أمان حتى ولو كان ذلك على حساب كرامتهم, أو شعورهم بالحرية, إنهم يخافون ضررا يقع عليهم وعلى أبنائهم ضرر على أجسادهم أم ضرر الروح, فإنه لا يودي بحياة المرء, وقد يستسيغه ويعتاد عليه بعد فترة, فلا يمثل له مشكلة نفسية أو روحية, كما يظن به, فالذي يولد هذا الشعور لدى الناس هو عدم معرفتهم بقيمة الحياة الحقيقة, هو جهلهم بأنفسهم وطبيعتهم التي خلقهم الله بها, إنه خروج من بشريتهم من إنسانيهم إلى طور أخر أدنى من الكائنات, فما الحل إذن أمام هذه المعادلة الشائكة, فالحل ليس بالأمر المستحيل الصعب, كل ما نحتاج إليه هو غرس ذلك الوعي في نفوس النشأ, أن نعلمهم الاهتمام بالجسد وغذائه تشمل كل الكائنات الموجوده على الأرض وأن الإنسان هو الكائن الوحيد, الذي يأكل ليعيش, ليكون له رسالة على الأرض تليق به, وأن الجسد وسيلة لبقاء الإنسان من أجل أمر أخطر, وأن الشعور والقيم هي التي تعلي به, فإذا ما نسي ذلك نسي بالطبع إنسانيته, أن الأنبياء والمصلحين جاعوا من أجل قيم إنسانية ينشؤونها بين الناس, أماتوا أجسادهم من أجل بقاء أرواحهم ترفرف على الإنسان بما بصروا الناس به, إنهم يعززون الجانب الذي به يتميز الإنسان, به يرتقي ويعلو من شأنه فإذا استطعنا البناء من الداخل, نجحنا ولا ريب, نجحنا في إنقاذ أنفسنا من الهوى السحيقة, التي ألقى بنا الجهل فيها, وسعينا نحو النور نحو إنسانيتنا طبيعتنا التي خلقنا الله بها من تكريم وتفضيل.

 

 

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب396636
2الكاتبمدونة نهلة حمودة260446
3الكاتبمدونة ياسر سلمي228065
4الكاتبمدونة زينب حمدي186228
5الكاتبمدونة اشرف الكرم166680
6الكاتبمدونة سمير حماد 133195
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين125431
8الكاتبمدونة مني امين124980
9الكاتبمدونة طلبة رضوان123112
10الكاتبمدونة آيه الغمري120921

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا