حين يتطلع الإنسان إلى رؤية العالم, وتهتف في أعماقه أصوات الجمال, وفي عقله الإلحاح إلى التنقل والسياحة, لرؤية الوجود وما يكتنفه, ما يكمن فيه من أصداف, ذلك الشباب الذي لا يحسن الزرع والقلع, ولا قدرة له على ممارسة أعمال الفلاحة, كأخية الذي يعلو الطين وجهه ويديه, أسرة حياتها في الأرض, في زراعتها عمر أبيه وجده وجد جده وأخية, كلهم افنوا حياتهم في تلك المهنة ام هو فكان حالما يقرأ الشعر والروايات ويؤسره الجمال يجلس في مكان منعزل من المزرعة بصحبة كتاب يشاعد الغروب ورحيل الشمس وتفتنه اشعة الشمس الدامية في لحظة النهاية لحظة الموت تاتي الفرصة الواعدة مع خاله ليرى العالم الذي كان يتطلع لرؤيته ليشاهد الجمال وسحر الشرق البعيد تلك التلال التي تحجب عينيه عن الرؤيا سوف تزول ليرى العالم ليرى ما وراء الافق من سحر ساعات تفصله عن الرحيل مع خاله انه الغريوب الاخير يتطلع اليه من مكانه المعهود تاتي ابنة خالته ليعترف لها بحبه وتنقلب موازين الحياة يعترف وتعترف وتموت الرغبة في الرحيل بعد هذا الافضاء ونمعكس الامور ويقعد من كان يتطلع الى الرحيل ويرحل من كان لا يفكر في امر الرحيل ويفشل الابن الشاعر في العمل بالمزرعة وتسوء الاحوال به الى حد بعيد ينجب طفلة ةبريق امل في ظلمة شديد واذا به ينظفأ لتعود ظلمة حالكة مريرة يتشبث بقلبه وصدره المرض وتنهك جسده الغض حتى تنتهي بموته ....فما وراء الافق الذي نتلع اليه عالم خالي من الدخان والحرب عالم تعلو فيه المشاعر الانسانية تستشعر الجمال وتقدره وتنفر من قبح المعاناة والضيق هل ما نريده مستحيل يعجز الانسان عن تحقيقه ليس له ان يامل في خلق عالم جديد يانس فيه بالجمال والمودة والسحر فلا تكدره منصات الطمع والجمود وتبلد المشاعر انه البحث عن قلب الانسان عن هويته الحقيقه عن مكامن الحب ليخرج الى دميا الناس يمشا حياتهم سكينة وامان حياة تليق بما يحمله من مشاعر ترفعه وتملي عليه معاني الرقة والجمال ام انه لا فائدة من المحاولة ولا جدوى من السعي لنحلم وتنطلع ونحقق احلامنا








































