وأنت أيها القلب إلى متى تفرض طغيانك؟ وإلى متى نلبي طائعين؟ خُشع لا حيلة لنا سوى الخضوع التام, لم تقول وتنشد ونردد ورائك والسعادة تملأ قلوبنا وتفيض عن الحد, نعذب به ونستزيد من العذاب, نحترق بنارها فنداوي نطهر الجروح, ونتاول عقار فاخر ولا صوت سوى الأنين الضعيف, الموجوع سهام مغمدة في الكبد, سعير يأكل الأحشاء, وأهات تنبعث من زويا غائرة, إننا نصطلي به, ونتمنى امتداد سعيره, إنه ينبت الجلود أثر الجلود ليتجدد العذاب بعد العذاب ما هذا؟ ما ماهيته أصوله جواهره أيقظ في جوانبي ما خمد ما صار رماد في ذلك العالم, عوالم رؤيا لا ترى بالعين, مشاهد الروح النفس, تطغى لتكن أنت أنت, ولا تكن أنا أنا فلا الحب يبقى, ولا أنا خالد أنا إلى الفناء أصير أذوب في اللانهائيات إنه هلا رانيا تتبعني أقود نفسي إليها, أنني أتوه ماعلم ذلك ولكن للحب سكرة سطوة للحب ناره وجنته, قفا نبكي وللصدور نحيب وجيب أزيز كأزيز المرجل تغلي به الصدور الممتلأ المكدسة المقدسة المنكسة أمام الوريد من أي دم من أي عصارة, تكون الشريان تدفق فيه دون علمه كلا المعاني من حرثه قبل الميلاد, أرعى شئونه وهو في المهد, منذ أن كان علقة تتعادى في صلب أبي إلى أن صارت تخترق الأحشاء كان الوعاء ممهد الفراش وثير الدفيء يحيط بالمكان في لحظة دفيء كنت لحظةعشق ااتلاف أتفاق اندماج لحظة صمت حاسمة, كذلك كان وسوف يأتي يطهر الأرض ويلاطف الصغار








































