آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة (خالد) زين دومه
  5. بعد سنوات من الشك
⭐ 0 / 5

إنه الشك المضني, يشق النفس بسكينه الحاد, يقطعه على مهل وببطيء, وماذا تفعل؟ أي جواب, وأي إرادة تستطيع أن تقف في وجهه, أو توقف نزيفه, إنه يستنزف الجسد عضوا عضوا, قطعة قطعة, ذلك البئر الذي لا قرار له, ولا نهاية لأعماقه, إنك تلقي بحجر ضخم, على أن تسمع وقعه, فلا يأتي صوت, يخبرك بأن على مسافة ما نهاية, تصل إليها, إنه لا صوت, حيث لا نهاية, ولا قرار, يطاردك في أوقات صعبة, حين تخلو بنفسك, أو حين تأوي إلى الفراش؛ لتنام, لترتاح من عناء يوم, أجهد الجسد طوال النهار, ما تحمل فوق أكتافك من صخور, على أمل أن يأتي المساء, فإذا أويت إلى الفراش, ووضعت رأسك على الوسادة, تأخذ نفس عميق, فلا تشعر بخروجه إلا وأنت مستيقظ في الصباح الباكر. هذه الأمنية والأمل لم يحدث ما تتمنى, ولكن صراع من أجل أن تطرد الأفكار, التي تهجم عليك, حلبة صراع, قوتان غير متكافئتين, يظل العراك قائم, والضرب لا هوادة فيه, تنهال اللكمات والضربات, في الجسد المضطرب المنهك من تعب اليوم, ورغم ذلك فصراع الأفكار في الليل, وعند النوم يقتل الروح مرات ومرات, وأثقل على الجسد من عناء العمل, وحمل الصخور, أنا هنا أمدد جسدي, ولكن الصراع قائم في مخيلتي, كأنه حقيقة واقعة, أراه رؤية العين, وأشعر به ألم يخترق جسدي, إنه الشك اللعين, الشك الذي لا يفضي إلى شيء, ولا ينتظر, ولا يتوقف عن هدمك, حتى وأنت على فراشك الوثير الناعم, يتحول إلى جحيم ونار, تظل تتلوى عليه وتتحطم. ولك أن تتخيل ألآف من الخيالات, التي تهبط عليك, كلها تفتك بالروح, إن الشك صخرة ضخمة, تحملها فوق رأسك, تمشي بها في شوارع مظلمة, مليئة بالحفر, لا أحد يشعر بك, ولا يشعر شعورك, ولا يتألم لألمك, إنك تمضي وحيدا, كسير القلب, إنه في نهاية الأمر شعور من الألم, لا يوصف, كأنه سرطان يمتد ويتشعب ويتوغل, في أنحاء الجسد, والكل ينظر إليك, ربما يتعاطف معك, لمرأك ولكن لا يحس, بما يسكنك من الجحيم الذي لا يطاق, إنها أمواج تتلاطم, وبحر هائج, وغبار متفاقم, من أثار حرب نفسية طويلة الأمد, لم يكن النوم ليأتي بسهولة, كنت أحيانا أتحايل عليه, أقرأ من واحد إلى ألف, وأدخل الحرب, وأخرج, وأظل هكذا حتى تمر ساعتان, أو ثلاث, حتى أختنق من كثرة الغبار, والضجيج, وأنال ضربة قوية, توقف العقل لحظة, فأنام على أثرها, لأقوم في الصباح مجندل, من أثر الطعنات, الليلية, أجر جسدي إلى الحمام, واضع رأسي تحت مياة الحنفية, لأستفيق وأكمل الجهاد, وعذاب الجسد, بعد سنوات قد يألف الإنسان ما يظن إنه شيء مهول, يستهوله في البداية, يستنكره ولا يتخيل أن يوم ما سوف يفكر في أمر كهذا, دون أن يقتل أو يذبح, أوتنتابه جلطة, تقضي عليه, ومع مرور الوقت, يصبح ما كان مستحيلا مألوفا, يفكر ويعيد فيه التفكير, ويتعايش معه, ويحاول أن يتغاضى عن أشياء, لم يكن تتطرأ على ذهنه, يفكر في الحلول, وينظر في وجوه, عرف أنها طعنت في ظهره مرات كثيرة, ولكنه لا يلقي بالا لذلك, وأن الشك صار حليف, بعد أن كان عدوا, إن الهدنة, التي أقامها بينهما جعلته يفكر في الإستسلام, وعدم المكابرة, وأن الأمر يحتاج إلى عقل, وأن الأمر واقع, لا شك فأمر الشك, قد أنتهى وأفضى إلى يقين ذاتي, له دلالات, ولكنه لن يكون واضح وضوح الشمس, ولا ينبغي له, أن يكون واضحا جدا, فهذا أمر لا يتحمل إنسان, ولن يكون في مصلحته, يكفي الإشارات الظاهر, التي يبني عليها نتائجه, ومن ثم يتحرك, ويفكر ويخطط للأمر أننا سوف نواجهة أخطار وأخطار, فلماذا نجعلها نهاية المطاف, وأن حياة الناس كلها تمر ما بين الظاهر والباطن, وأنهم جميعا لهم طبائع راسخة, مهما كان هناك من اختلاف, فهي إما أن تكون بالزيادة, أو بالنقص, ولكنها موجودة راسخة, في الجميع, كنت أحاول أن أكون منطقيا, أخفف من حدة الواقع, الذي أعيش وأفهمه ولا أتجاهل الطبائع الراسخة الكامنة فينا.

 

 

 

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب396636
2الكاتبمدونة نهلة حمودة260446
3الكاتبمدونة ياسر سلمي228065
4الكاتبمدونة زينب حمدي186228
5الكاتبمدونة اشرف الكرم166680
6الكاتبمدونة سمير حماد 133195
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين125431
8الكاتبمدونة مني امين124980
9الكاتبمدونة طلبة رضوان123112
10الكاتبمدونة آيه الغمري120921

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا