آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة (خالد) زين دومه
  5. أمل أم ألم
⭐ 0 / 5

ضد من..؟

        ومتى القلب في الخفقان اطمأن!؟

إن رهافة الحس, ودقة المشاعر, والعواطف الجياشة, والشعور الدقيق الرقيق, والحزن والألم, كل هذا صنع شاعرا فحلا, شاعرا يصنع قصائده بحد السكين, ينحت من صخور الكلمات, قصائد تجابه الموت والفناء, تقف شامخة في وجه الرصاص والمدافع وعوامل الزمن, كان أمل دنقل, يستجمع قواه النفسية والجسدية, عند كتابة القصيدة, كانت خلاياه العصبية, تشتعل من أجل ولادة القصيدة, كان يستحضر الماضي والحاضر, ويعلن الثورات على مر التاريخ, ليقول أن الحرية لا مساومة فيها, كانت قصائده كائنات حية تتفاعل مع الوجود, تذرف الدمع, تبكي تصرخ, كانت قصائده تعكس واقعه, يكتب قصائدة بإعتصار روحه, بدمه, بالنحت في في تلال الأحزان, وجبال الغضب, وبراكين الألم, ويحفر بقلمه مجد كلماته وروعتها, وما بين اليتم والسرطان, كانت مسيرة حياته البائسة, أحزانه المتواصلة, فهل كانت الأحزان هي التي خطت بيدها, وأعدت شاعرنا العظيم وأثقلته, مات أبوه في العاشرة, والأب في هذه السن يكون للابن كل شيء, ذلك الأمان والأمن, والجدار الذي يحميه من شرور العالم, العالم الموحش الذي لا يرحم, بعد موت أبيه, تبدو أنياب الزمن لتفترس وتنهش هؤلاء الضعفاء, ممن فقدوا السند, حتى أقرب الأقربين من الأعمام, الذين يجردون أبناء الأخ الميت من حقوقهم, ويبغون في أستلاب ميراث الأخ, أنه اصطدم بهذا العالم, كان في مواجهة الحياة, التي لا ترحم صغير لصغره, إنها المسئولية لطفل في العاشرة, اضطرته الظروف لينسى طفولته, ليكون رجلا في أداء رسالة, تجاه العائلة الصغيرة, إن الآلام تصنع الرجال, والظلم يصنع الثورة في قلبه, التمرد عليه وعلى الواقع, الذي يلتهم الضعفاء, ويدوس على أحلامهم من أجل أن يفسح للأقوياء والطغاة, إنه الظلم المتفشي في عالمنا الصغير, وعالمنا الكبير, في بيئتنا وفي أمتنا, ليفجر طاقات إنسانية في قلب الشاعر, يلعن الواقع الذي ينتصر لهؤلاء في مجابهة المسالمين, كان أمل يحمل قلبه ألم كبير, وقد جافته الحياة, وأوسعته دروسا قاسية, كانت نفسه ميدان واسع لحروب متصلة, الذي عكر صفو الحياة, والشقاء من أجل الحصول على الكفاف من لقمة العيش, ثم كان السرطان الذي صارعه أربعة أعوام, أنتهت بموته, كانت ثلاثية الموت والفقر والمرض اللعين, التي جابهها بشاعريته, فكانت نفسه نفس شاعر, قلبه قلب شاعر, عقله عقل شاعر, مرهف النفس والقلب والعقل, في ديوانه الأخيره الذي شهد أخر معاركه, أوراق الغرفة 8, كان الموت يحوم حول غرفته, ينتظر اللحظة المناسبة, لينقض على الشاعر العظيم, كان يراه ماثل أمامه في كل لحظة, كان يستنزفه ببطيء شديد, قد نقل شعوره على دفاتره, قصائد حزينة, أخبرنا فيها مدى شعوره به, الموت في لوحات ..زهور ...ضد من؟ كانت حياة قصيرة في عدد سنواتها, ولكنه شاهد عظائم الأمور, وسنوات من الشقاء كأنها قرون كاملة, وها هو الموت يأتي ينقض, لينهي مسيرة شاعر, عاش ليموت, ومات ليعيش بيننا بكلماته وروحه, التي تحوم حولنا تخفز وتنكر وتثور ضد كل ما هو غير إنساني, ترفض أن تستسلم, أن تنحي حتى ولو كان الموت هو نهاية الطريق, فالموت هنا حياة تستحق أن تقبل عليها, فالإنحناء مر, ليس للرجال للذي يعرفون قيمة للحياة, غير قيمة الجشع والطمع, قال أمل كلمته, قبل أن يموت, ولكنه مات وعاشت كلمته, تعلمنا أن الحياة إن خلت من قيمة, من معنى, من عزة, فليس من الضروري, أن يتمسك بها الإنسان, هي سراب إذن, خداع وسيلة قذرة لإشباع غرائز وأهواء..

 

 

 

 

 

 

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب396636
2الكاتبمدونة نهلة حمودة260446
3الكاتبمدونة ياسر سلمي228065
4الكاتبمدونة زينب حمدي186228
5الكاتبمدونة اشرف الكرم166680
6الكاتبمدونة سمير حماد 133195
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين125431
8الكاتبمدونة مني امين124980
9الكاتبمدونة طلبة رضوان123112
10الكاتبمدونة آيه الغمري120921

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا