رغم عمليات التطوير الجادة التي تقوم بها الدولة في العشوائيات وفي عدد من أحياء القاهرة القديمة (يسمونها رسميا الخديوية) فإن لي بعض الملاحظات على عملية التطوير برمتها تكون المشاركة الشعبية حاضرة فيها .. لأن النظافة والنظام حالة إجتماعية تنتشر بالعدوى والحافز وليس بالقرارات الفوقية ..
وفي هذا السياق أقترح ما يلي:
- تنظيم مؤتمر حول (القاهرة: الحاضر وٱفاق المستقبل) تشارك فيه هيئة التنسيق الحضاري ومحافظات القاهرة الكبرى ووزارات الثقافة والحكم المحلي والداخلية والبيئة ورجال الأعمال (من ذوي السمعة الحسنة فقط) والجامعات .
- تنظيم مسابقات دورية بين الأحياء حسب تصنيف مستواها الاجتماعي لاختيار الأفضل منها سنويا وذلك في إطار خطة مدروسة بعناية تشمل النظافة والتشجير والحد من التلوث البصري والسمعي والالتزام بالقانون في كل مفردات السلوك اليومي
- إدماج الشباب والطلاب أثناء العطلات في أي مبادرة لقاء مبالغ رمزية يساهم بها رجال الأعمال والوزارات المعنية ،
تنظيم حملات دورية (قافلة الأمان) للتأكد من إختفاء الكابلات الكهربائية الخطرة الملقاة عشوائيا على الأرصفة وكذلك أجهزة التكييف المعلقة التي سقط بعضها في أماكن عديدة،
- إعادة طلاء البيوت بشكل متناسق وضمن خطة يقرها المتخصصون، بدلا من هذه الألوان الغريبة التي تفسد المنظر العام ليس على مستوى الحي أو الشارع ولكن على مستوى المبنى الواحد،
- الاهتمام بأسماء الشوارع وأرقام البيوت (الزرقاء) المنعدمة في أحياء بكاملها وإن وجدت فهي في معظم الحالات مكتوبة باليد وبخط رديء .. وهذا في حد ذاته يفسد الذوق ويؤصل لمبدأ العشوائية والاستهتار بالنظام العام،
- الحد من إمتلاك بعض المحال أو الأفراد للأرصفة وأجزاء من الشارع والتصرف فيها كما يحلو لهم وكأنها ملكية خاصة ورثوها عن آبائهم.
تعميم ذلك على المحافظات الأخرى .








































