آخر الموثقات

  • الجدة..!
  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة د. زينب ابو الفضل
  5. معلومات يجب أن تصحح في تاريخنا التشريعي : (١) بين مدرسة الرأي ومدرسة الحديث :
⭐ 0 / 5
معلومات يجب أن تصحح في تاريخنا التشريعي :
(١) بين مدرسة الرأي ومدرسة الحديث :
………،،،………….
كل كتب تاريخ التشريع تقريبا وكذا أكثر الكتب الأصولية التي أرخت لنشأة علم أصول الفقه وتطوره التاريخي تفصل بين مدرستين تشريعيتين برزتا مبكرا في التاريخ التشريعي للمسلمين ، الأولى مدرسة الحديث ومكانها هو المدينة المنورة ، وهي التي ورث علمها الإمام مالك رضي الله عنه امتدادا لفقه نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ، والأخرى مدرسة الرأي وقد ورث علمها الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه امتدادا لفقه ابراهيم النخعي عن علقمة عن ابن مسعود رضي الله عنهم .
المغالطة تأتي من وصف أنصار مدرسة الحديث مدرسة الرأي وخاصة المتأخرين منهم بأن أقطابها ويعنون الإمام أبا حنيفة تحديدا "لم يكن لديه بضاعة في الحديث "
جملة تعكس إلى كم وصل حجم التجرؤ على إمام بوزن الإمام أبي حنيفة رحمه الله ، لمجرد أن أفسح للرأي مجالا واسعا في اجتهاده الفقهي قياسا بالرواية ، أو لأنه وضع لنفسه شروطا في قبول المرويات احتياطا للكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، خاصة وقد كثر وانتشر في بيئته العراق لأسباب يطول شرحها ، في الوقت الذي تؤكد فيه هذه الكتب نفسها على أن الإمام أبا حنيفة رحمه الله كان لديه من الروايات المدونة مايصل من الأرض إلى السقف ، وعلى أنه كان صاحب رواية في الحديث ، لأنه كان صاحب مسند معروف .
الشاهد أنه في تاريخنا التشريعي لدينا الكثير من المعلومات المغلوطة التي تحتاج إلى نقد وتصحيح ، ولكننا وكعهدنا دائما اعتدنا النقل لاالنقد ، والتجريح لا التصحيح .
بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين439
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب406479
2الكاتبمدونة نهلة حمودة270126
3الكاتبمدونة ياسر سلمي236477
4الكاتبمدونة زينب حمدي188503
5الكاتبمدونة اشرف الكرم173147
6الكاتبمدونة سمير حماد 137869
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين130623
8الكاتبمدونة طلبة رضوان129958
9الكاتبمدونة مني امين126625
10الكاتبمدونة آيه الغمري125806

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
الجدة..!

الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
الجدة..!

الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !