آخر الموثقات

  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  • آخر عرفة
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة ياره السيد
  5. السباق لاينتهي
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 2

العيش في البلاد أصبح عقابًا للإنسانية

ان استطعت هجرت والا أستسلمت لسلبك آدميتك وبعض عقلك

السباق لاينتهي

والوصول كلمة لاهدف

كان فراغ الطريق اليوم شيئًا مريحا لنفسي.. تعبت من الزحام

لكنه جعلني أستطيع عد المتشردين النائمين على الأرصفة

جميعهم هالكون، ولا أستطيع ان اقول مثل البقية ان التشرد والتسول اختيارهم البحت، من يكن في خياره العمل والسكنة خلف اربعة جدران ويختار الطَّل.. 

خلاص لايهم، المتسولين اصبحوا علامة تعرف بها البلاد ومن غير وجودهم ربما نتيه عن بعضنا ونقول، اين نحن؟ هل ازدادنا تحضرًا أم تحسن الوضع المعيشي وكل أصبح لديه كفايته.. كيف الكفايه؟ 

أعمل أكثر تسع ساعات بأجر يكاد يسد الرمق، وأبي موظف درجة أولى واخوتي صنايعية يستطيعون سد رمقهم هم الآخرين ونعاني، 

ولا نعول على أنفسنا.. لايكلف الله نفسا الا وسعها

لكن سؤال لا أكف عنه لنفسي كل يوم

إلى أين يابلادي؟ 

إلى أن نكون جميعًا مشرَّدين لقطاء لابيت ولامصدر رزق

ستستمر وصلة الغلاء، والتهميش والدفع لكل شئ ربما قريبًا للنفس الذي نتنفسه.. والنجاة،النجاة للذين نجوا سابقًا أما من هم تحت خط الفقر سيندثروا، ربما يموتون جوعًا أو يهجرونها هربًا ان استطاعوا 

منذ عشرة سنوات كانت لدي أحلام كثيرة طيبة معقولة ليست اعجازية، كنت أردد بحيوية يابلادي انا امتى هكبر واطول النخل وأقدر، كبرت.. 

واليوم لا أحلم إلا بالتخفيف ، التخفيف عن الناس ونفسي من فكرة بكرة في بلادنا.. كيف سيكن وكيف سنكون استعدادًا له.. ونتمنى ونرجوا أن يكن بكرة في غيرها.. الحبل الذي التف حول رقابنا يضيق، يضيق ولايكاد يسمع لنا صوتًا.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب403315
2الكاتبمدونة نهلة حمودة267488
3الكاتبمدونة ياسر سلمي234079
4الكاتبمدونة زينب حمدي187867
5الكاتبمدونة اشرف الكرم171136
6الكاتبمدونة سمير حماد 136519
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين129222
8الكاتبمدونة طلبة رضوان128136
9الكاتبمدونة مني امين126186
10الكاتبمدونة آيه الغمري124412

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة