لاتعتريني رغبة للرؤية، لطالما كانت الضبابية أكثر أمانًا.
لكنني أطمح لما هو أبقى، لمعرفة المعنى وإن كنت لا أرى .
ربما ذنبًا كبيرًا أن تكن انسانًا كثيرًا، انسانًا بإفراط،
ترى وتظن رؤيتك محدودة، تسمع وتتوق لسماع أكثر، تشعر وتنغمس في المشاهد بكل شاعريتك وتظنه غير كاف، كنت تحتاج عاطفية محدودة وفكرًا ساكنًا ، قلبًا لايمكن استمالته في الظروف المعتادة، لكن خطبك جلل .
كلك قلب ولايمكنك التبرؤ منك رغم أنك حاولت مرارًا، دون رغبة لكن دون حيلة ، كنت تتهيأ لأخذ عزاء الإنسان فيك لتنجو
لم تفعل، اضطربت بك وانشغلت بكل مادونك ظنًا أن العالم كله قضيتك.
كتب التيه على باب خطوتك لزمن طويل ، طويل جدًا كأنك عشت تائهًا عمرًا كاملاً يسبق وجودك في الدنيا.
لاخطة عندك لتغيير الحال، لاوِجهة في خريطتك غير كل مايرق له قلبك
تستوطن الأرصفة
وتهجر البيت، باحثًا عن معنى للبيت والرصيف.








































