البعض يقول إن المعراج قصة أسطورية لتكرراها في ديانات كثيرة مثل الزراديتشية !!!
ومن جهتنا نقول نحن نؤمن أنه لا يوجد أمة من الأمم إلا وقد بعث فيهم الأنبياء والرسل قال الله تعالى " وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ " ونؤمن أن هناك أنبياء كُثر لم يذكرهم الله عزوجل في القرآن قال الله تعالى "وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ" ولا يوجد ما يمنع عقلا ولا شرعا أن يكون زاردتشت أو بوذا أو غيرهما رسل أصحاب رسالات سماوية قد تم تحريفها ولا يوجد ما يمنع عقلا ولا شرعا أن تتشابه معجزات الرسل فقد ذكر القران وأكد على أن سيدنا إدريس صعد إلى السماء قال الله تعالى "وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا " وأكد القران على صعود سيدنا المسيح إلى السماء قال الله تعالى "بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ" وأكد القران الكريم على صعود سيدنا محمد صلى الله عليه واله وسلم إلى السماء قال الله تعالى " ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهى عِنْدَها جَنَّةُ المَأْوى " فلا يوجد ما يمنع شرعا أن يكون هناك أنبياء أو رسل آخرون صعدوا إلى السماء لم يذكروا في القرآن وذكروا في كتب أخرى !







































