يعتقد البعض بعد ثورة الاتصالات ، وسهولة الحصول على
المعلومات ؛ أنه لا عذر لأحد في معرفة الحق والوصول إليه
وأقول العكس هو الصحيح ؛ فالعذر أصبح أكبر والوصول
للحق أصبح أصعب في ظل هذا السيل الجرار الجارف من
المصادر التي تقول كل شيء وعكسه وتنشر كل شيء وضده
وتعرض كل شيء ونقيضه فنحن نعيش في زمان يجعل
الحليم حيرانا ونعيش في مكان كقطع الليل المظلم والأكثرية
تتخبط في في هذا الظلام و من بعد ما كان المطلوب من
الشخص أن يعوم في حمام سباحة بدون غرق أصبح مطلوب
منه أن يعوم في المحيط ولا يغرق!







































