كلما عبرت عن رأيي في الاحتشام هنا
يهاجمني البعض.. وأحيانا تصل الرسائل إلى التهديد،
وطلب رجوعي إلى وطني.
لكن الحقيقة إن المغترب، مهما طال به الزمن،
يحن في أعماقه من تلقاء نفسه لوطنه الأول،
فالرجوع إليه فكرة تمر بالخاطر كل يوم،
لأنه جزء من الذاكرة.. لا من الجغرافيا.
وسأظل دائما الغريبة القريبة،
حتى وأنا أحب هذا المكان بصدق.
قد أغير وطني،
لكنني لن أغيّر فطرتي..
لأن الفطرة التي فطرني الله عليها وهداني إليها
أغلى من أي وطن،
ولأن وطني الحقيقي.. قلوب الناس. 🤍
شكرا لحبكم ودعمكم،
أنتم السبب الحقيقي في أني ما زلت هنا،
وبفضلكم.. كان النجاح،
وبقي القلب وسطكم. 🤍








































