عندما توليت وظيفه مدير نادي الرمايه للقوات المسلحة وبعد مرور شهر على هذه الوظيفه وجدت ان هناك خللا في نظام العمل بمكتبي..!!!!!
فلقد كان يتبع مكتبي مباشره قسم للنسخ والارشيف الخاص والفاكس الخاص بمكتب مدير النادي وليس الأرشيف العام علاوه على قسم لمتابعه الأعمال أنشأته بنفسي بمجرد قياده النادي وكان قسم النسخ والارشيف يعمل به ثلاثه سيدات
٢ ماجده + ١ زينب.... ????????
والثلاثه برتبه صول ومن خريجي معهد السكرتاريه العسكريه للاناث والذي انشئ في ثمانينات القرن الماضي وكان انشاؤه من أكبر أخطاء القوات المسلحة (الغي الان لأسباب كثيره) وكنت انا من اشد المناهضين لهذه الكارثه التي المت بالقوات المسلحه وكنت أعلن واجاهر بهذا الرأي بصراحه شديده وأمام قيادات كبري في القوات المسلحه واجدهم يصمتون وكانت لي أسبابي الكثيره لذلك فلقد مررت بتجارب كثيره ومريره ورهيبه في التعامل مع السكرتاريه العسكريه الاناث لمده طويله من خلال الوظائف التي كان مكتبي يتبعه مثلهن....!!!!!!!!
المهم عوده الي ٢ ماجده + ١ زينب.. فرتبه الصول التي يحَملنها تعني انهن قد امضوا خدمه في القوات المسلحه مده لا تقل عن ١٥ سنه على الاقل وانهن يعلمن جيدا بالاوامر المستديمه للقوات المسلحه علاوه على قانون الخدمه لهن....
كانت مسؤليه العمل بالمكتب موزعه عليهن كالاتي
ال٢ ماجده كانتا مسؤلتان عن الكتابه على الإله الكاتبه الكهربائيه والتي كانت من أحدث آلات الكتابه أيامها وكانت زينب مسؤوله عن الفاكس والارشيف الخاص بمكتب مدير النادي وليس الأرشيف العام....
ماجده الأولى كانت سيده عملاقه بالمعنى الحرفي للكلمه فطولها يتجاوز المتران ببضعه سنتيمترات وعرضها حوالي المتر وعباره عن هرم من الدهون والعضلات والأشياء البارزه منها وبشرتها بيضاء وعليها مسحه من الجمال البادئ في الافول ولا تضع مكياج على وجهها سوي الروج... وكانت من النوع الصامت دائما والكتوم في نفس الوقت ومنتهي الاحتراف في التعامل مع الإله الكاتبه التي في عهدتها ولا تسمح لاحد مهما كان ان يلمسها حتى انها كانت تضعها في صندوق وتغلقه بقفل عند انصرافها من المكتب وكانت في منتهى الولاء والطاعه الكامله لي طوال فتره خدمتها تحت قيادتي وكانت متزوجه من مدرس ثانوي ولديها ثلاثه أطفال مما يدل على أنها قد تزوجت متأخره في السن.
وماجده الثانيه كانت متوسطه الطول وقمحيه البشره وتضع مكياج خفيف على وجهها وكانت من النوع الشارد دائما ودائمه نسيان اوامري علاوه على ارتكابها أخطاء عند كتابتها اي مذكره او تقرير ولا تقوم بمراجعه ما كتبت قبل عرضها بالرغم من انني كنت اكتب مسوده لأي مذكره تقوم بكتابتها وعندما اكتشف هذه الأخطاء واعنفها على ذلك تبدأ في وصله البكاء والشحتفه وعندما أوضح لها أن النادي يتعامل مع جهات سياديه ودوليه وان اي خطأ في كلمه او حرف يمكن أن يجلب للنادي مشاكل أو يضيع معنى المكتوب تبدأ وصله الاعتذارات والوعد بأنها اخر مره تخطئ فيها ثم تعاود الكره مره اخرى.....
هي متزوجه من رجل مهني ولم تنجب ولذلك كنت اعزو شرودها الدائم لهذا السبب وبالرغم من سلبياتها الكثيره كانت لها أيضا محاسن كثيره فعندما اكلفها بعمل بعيدا عن الكتابه على الإله الكاتبه كانت تؤديه كأحسن مايكون وكذا عند تكليفها بمتابعه موضوع ما كانت كاللزقه الانجليزي ولا يهدأ لها بال حتى تؤديه على الوجه الاكمل وكانت هذه المحاسن تمنعني دائما من الفتك بها......
اما زينب فهي مسؤله عن الفاكس الارشيف الخاص بمكتبي والذي يحوي على مكاتبات ذات درجه سريه عاليه وكانت في منتهى الكفاءه والامانه في حفظ هذه المكتبات وارشفتها بطريقه سليمه وسلسه وفي نفس الوقت المحافظه الفائقه على سريتها.
كانت تميل الي القصر الي حد ما وذات قوام ممشوق وبشرتها تميل الي البياض وكانت من النوع المعجباني وتحافظ على وجود المكياج الكامل على وجهها طوال الوقت وكنت يوميا اعنفها على ذلك وكذا لعدم ارتدائها الزي الميري المفروض ارتداؤه ولكنها لم تكن تسمع الكلام في لتلك الأمور... وهي الزوجه الثانيه لتاجر جمله شهير ولها منه ابنه في سن الزواج
وكانت زينب هذه هي اقدمهن في الرتبه وتتولي حكمداريه المكتب وعسكريتها من النوع الناشف الذي يولد الغيره والكراهية بينها وبين ال ٢ ماجده
كانت مواعيد العمل الرسميه لهن طبقا لتعليمات القوات المسلحه من الساعه الثامنه والنصف وحتى الساعه الثانيه والنصف وكان الثلاثه لا يمكثون دقيقه واحده بعد ميعاد الانصراف وكأهن فص ملح وذاب.....
انتظروني بتمهل
المجد لجيش مصر... وتحيا مصر الوطن....