استغفرك ربي العظيم....استغفرك ربي العظيم....استغفرك ربي العظيم.عما ساكتبه فعزتك وجلالك من وراء القصد وتعلم قصدي ونيتي فلا اريد سوي توضيح مدي انتقامك عندما تغضب علي عبد من عبادك وتعمي قلبه وبصيرته لتاخذه كافرا وتلقي به في نار جهنم.....اللهم اغفر لي ماسوف اكتبه من الفاظ توضح مدي الجرم والفحش الذي يصل اليه الانسان عندما يكفر بنعمك عليه......استغفر الله العظيم...
كما اعتذر مقدما للاصدقاء الاعزاء عن تلك الالفاظ والتي سانقلها اليكم والتي سمعتها من المتهم اثناء تنفيذ الحكم ولست قاصدا الا ان تعلموا مدي الجرم الذي ارنكبه يمس الذات الالهيه.....اعتذر....اعتذر....اعتذر.....واستغفر الله العظيم....
في تمام الرابعه فجر يوم التنفيذ التقيت مع جماعه الاعدام واتفقت معهم علي ان يسبقوني الي ميدان التنفيذ بالجبل الاحمر لحين استلامي للمتهم من السجن الحربي علي ان يقوموا بمراجعه النواحي الفنيه للميدان وعلي الاخص التثبيت الجيد لعروسه الاعدام...!! (العروسه لفظ يطلق علي هيكل من خشب الفلنكات علي هيئه عروسه من بتوع زمان والتي يرسمها الاطفال فاتحه زراعيها وارجلها لتحضن المتهم حضن الموت ولها كلابشات للايدي والاقدام بعدما يثبت بها المتهم لا يستطيع الحركه ولا سنتيمتر واحد)........حد فيكم يحب يجرب.....!!!!! واعطيتهم صندوق السلاح والذخيره ولكنه مقفول لحين وصولي..وذهبت انا الي السجن الحربي لاستلام المتهم وبمجرد وصولي وجدت قائد السجن في انتظاري وكنت اعرفه لانه خدم معي في اللواء الرابع المشاه لفتره من الوقت..وطلبت منه الاطلاع علي ملف القضيه وقراته كاملا ثم طلبت منه ان يفتح لي زنزانه المتهم ويتركني معه برهه مع وجود الحرس خارج الزنزانه.... كنت اريد ان اسمع منه ماحدث ولكن بمجرد فتح الزنزانه حتي قام المتهم بسب الدين لي فقلت له استغفر ربنا ياجمال...فقال بالحرف الواحد....ربنا مين هو لو فيه ربنا كان عيشتي تبقي كده.......(استغفر الله عما قال) ثم اردف هو انت بدين امك اللي هاتنفذ....فقلت له ايوه انا اللي هاموتك ولو فضلت تسب الدين كده هااعذبك قبل ماتموت!!!!!(خبرات فنيه اكتسبناها من تنفيذ الاحكام) فنظر الي باستغراب شديد وقال مش هاتفرق معايا ياابن دين........،،
امرته بالوقوف ولبس اوفارول الاعدام(وهو افارول من قطعه واحده يتم تفصيله علي مقاس المتهم بالضبط وعلي مكان القلب مثبت قطعه من القماش اﻻبيض علي شكل معين هي علامه التنشين لجماعه الاعدام.ولون هذا الافارول احمر مائل الي البرتقالي...) قاوم ارتداؤه فتكاثر عليه الحرس والبسوه اياه وامرتهم ان يقيدوا ايديه من الخلف وكذا قدميه..ووضعته في عربتي ووقعت باستلامع وتحركنا الي ميدان التنفيذ...
وصلت الساعه السابعه صباحا وبمجرد وصولي امرت بعدم وضعه في خيمه الانتظار والقاؤه خارجها ليشاهد بعينيه التجهيز لاعدامه(نوع من العذاب).ثم قمت بمراجعه كل شيئ في ميدان التنفيذ واتفقت مع الموسيقات العسكريه بتطويل مارش اﻻاعدام(نوع ثاني من العذاب)....(مارش الاعدام هو مارش عسكري يظهر في نهايته نقره عاليه من الطبله الكبيره وعند سماع هذه النقره نطلق الرصاص علي المتهم)........حد فيكم يحب يسمعها!!!!!! ورفعت العلم الاسودللدلاله علي تنفيذ حكم اعدام.....
وبدا توافد المشاهدين من جميع وحدات القوات المسلحه لمشاهده تنفيذ الحكم ووصل قائد طابور الاعدام وهو لواء من هيئه التنظيم والاداره يبدو انه لم يري في حياته ذبح فرخه.....!!فلقد كان متوترا وصوته يخرج متقطعا وسألني انت اعدمت حد قبل كده فرددت عليه ايوه يافندم دي ثامن راس ليا....!! فابتعد عني خطوه للخلف ونظر الي بخوف...وقال ربنا يستر انا مش عارف هاقدر اشوف المنظر ولا لا فقلت له مبتسما ابقي غمض عينك يافندم.....واستاذنته في بدء الاجراءات...........
وبدا البركان يلقي بحممه...انتظروني بقلق....







































