عدت الي منزلي بعد هذه المقابله العاصفه ماشيا علي قدماي وانا افكر فيما فعلته هل هو صح ام خطأ وان كنت خلصت منه بنتائج هامه وهي....
1: انهم بالتأكيد شبكه لتجميع المعلومات عن القوات المسلحه..
2: انهم يستخدمون ماهو متعارف عليه في تجنيد العملاء عن طريق الجنس ولكنهم عرضوه بطريقه بلدي وفجه
3: ان المدعو علي ليس هو الرئيس ولكنها الفتاه نعمات والتي لاحظت عليها ذلك اثناء تواجده فلقد كانت كلماتها اليه عباره عن اوامر ونظرات قائد لمرؤسه
4:
ان ورائهم من هو اكبر منهم وهو رأس الافعي الحقيقي
5: ان الفتاه ماجده مغلوبه علي امرها فلقد كانت صامته طوال الجلسه علاوه علي توترها واعتقدت انها اول مره تشترك في مثل هذه الامور واعتقد ايضا انه صدرت اليها الاوامر بعدم التدخل في الحديثروتراقب فقط مايحدث بغرض التعليم
كل ذلك دار في ذهني حتي وصلت لمنزلي ودخلت غرفتي واستغرقت في النوم....
في التاسعه صباحا من اليوم التالي استيقظت علي رنين التليفون وعندما رددت كانت المفاجئه الكبري لي وهي الفتاه ماجده ودار هذا الحوار....
هي: الكابتن طلبه
انا: ايوه مين معايا
هي: انا ماجده يافندم بتاعه امبارح
انا : خير ان شا ء الله!!!!!!
هي: انا عايزه اقابل حضرتك ضروري ....ارجوك
انا: انتي جبتي رقم تليفوني ازاي
هي: كان معايا نعمات اديتهولي قبل لقاء امبارح وقالتلي خليه معاكي لاني هابتدي معاه وانتي بعد كده هاتكملي معاه
انا: وانتي بعتوكي علشان تكملي معايا
هي: لا والله هما مايعرفوش حاجه عن اتصالي ده وهاتعرف لما تقابلني من فضلك ضروري
انا: انتي فين دلوقتي
هي: انا في بوفيه محطه رمسيس
انا: طيب خليكي مكانك.وانا هاجيلك ...نص ساعه وهاكون عندك
ارتديت ملابسي بسرعه واخذت تاكسي ووصلت اليها فوجدتها جالسه علي ترابيزه بعيده وعلي وجهها اثار بكاء فسألتها ياتري ايه اللي جابك وعايزه مني ايه فردت اسمع مني حكايتي وبعدها هاتعرف انا قابلتك ليه...........وحكت حكايتها
هي من احد قري الزقازيق ومن اسره مكونه من الوالد والذي يعمل مزارعا وامها الغير متعلمه وترعي شئون بيتها علاوه علي ثلاثه بنات غيرها هي اكبرهم وفي بدايه السنه الثالثه بالمعهد مرض والدها مرضا شديدا وعندما ذهبوا به الي القصر العيني اتضح انه يحتاج الي عمليه جراحيه ضروريه لازاله حصوات كبيره من كلا كليتيه والتي اثرت علي كفاءه عملهما وان هذه العمليه تحتاج الي مصروفات تصل الي 200 جنيه ولما كانت احوالهم متواضعه والمبلغ كبير عليهم فلجأت الي زميلتها نعمات التي قالت لها انا ممكن اديلك المبلغ كله في شغل هاتشتغليه معايا ولما استفسرت عن هذا العمل قالت لها بعد ماتطمني علي ابوكي ويقوم بالسلامه هاقعد معاكي ونتكلم
وبعدها اخذتها الي صاحب شركه استيراد وتصدير في شارع القصر العيني والذي اعطاها مبلغ 500 جنيه وجعلها توقع علي ايصال امانه بذلك ثم اجرت العمليه لوالدها والذي تعافي من مرضه وبعدها فاتحتها زميلتها نعمات بعملها معها بتجميع معلومات عن احوال القوات المسلحه وان اي معلومه هامه تحصل عليها سيكون مقابل لها 100 جنيه وكانت مقابلتي امس هي اول مره اشترك معها ولكن احداث المقابله جعلها تخاف من الاستمرار في هذا العمل ولا تعرف كيفيه التصرف في الخروج من هذه الورطه وخاصه انهم يملكون عليها ايصال الامانه ويمكن لهم ان يسجنونها به لانها لاتملك هذا المبلغ علاوه علي معرفتها باسرارهم....فسألتها عن دور المدعو علي في الاحداث فردت انه يعمل مع نعمات من فتره ويذهبون الي اماكن تجمع الجنود والضباط في مختلف المحافظات مثل محطات اوتوبيسات الاقاليم او محطات القطارات ويصطادون منها من يقع منهم عن طريق احاديث قد تبدو عاديه ولكنهم يستغلون طبيعه المصريين الطيبه في الافاضه بالحديث ....فسألتها هل لديك استعداد لان توقعي علي اقوالك هذه فردت بدون تردد ايوه طبعا وصلني لاي مسئول وهاتشوف بنفسك.....فاخذتها وذهبت الي مكتب السنترال الموجود بمحطه مصر واتصلت بالرقم الذي اعطاه لي ضابط مخابرات القاهره والذي رد علي فأبلغته بأنني اريد مقابلته فورا في امر لايحتمل التأخير فقال لي انه نوبتجي اليوم ولا يستطيع مغادره مكانه وعرض ان اذهب انا اليه ووصف لي مكانه وكان معسكرا محشورا بين مستشفي العباسيه للامراض النفسيه وارض المعارض مكان هيئه الاستثمار الحالي ووصلت اليه ومعي الفتاه فانفرد بي اولا وحكيت له ماحدث امس في المقابله وايضا ماتنوي الفتاه الادلاء به فاستدعاها وانا موجود وكررت عليه ماابلغتني به واخذ اقوالها ووقعت عليها امامي ثم انتحي بي وقال انت كده مهمتك خلصت خلاص وماتقلش لحد عليها واكد علي بذلك سوي قائدي العظيم فقط فسألته عن فيما سيفعلونه بهذه الفتاه فرد اطمن عليها فهي في ضيافتنا في احسن فندق فيكي يامصر لغايه انتهاء اجراءاتنا وهاندبر ليها المبلغ الي عليها بس هناك اجراءات ضروريه دلوقتي لازم تتخذ وخاصه انهم مدنيين.....انت عملت اللي عليك فسألته هل سيتم التحقيق معي مره اخري فرد ولا هايقربوا منك دي قضيه امن دوله عليا ومعانا شاهد رئيسي انت خلاص دورك انتهي........
لم اتابع ولا اعرف ماذا تم بعد ذلك الا انه بعد حوالي 3 شهور دفعني حب الاستطلاع الي الاتصال برقم المدعو علي فوجدت صفاره طويله بدلا من رنه التليفون فلم اعد المحاوله حتي الان ....اصل الناس دي مابتعرفش الهزار........
المجد لجيش مصر ....وتحيا مصر الوطن...