قد يظن الاصدقاء الاحباب انني سأكتب عن شخصيه بعينها ولكني سأخيب ظنهم واكتب عن هذه الرتبه كما كانت في جيلي....!!!!!!
هي رتبه الفطام كما اتخيل....!!!!! رتبه تحمل في جنباتها المرح والفكاهه والمقالب البريئه والشقاوه كلها واخيرا روح المغامره كما يحدث بالضبط من المولود بعد الفطام.
فالملازم اول يخرج من رتبه الملازم والتي في نظري رتبه الرضاعه....والرضاعه هنا تعني صب الخبرات التي يحملها القائد بداخل ضباطه برتبه الملازم الذي يجد نفسه مقيدا بقيود فولاذيه وبحزم شديد خوفا عليه من اي تصرف يؤذيه.......ثم يترقي الي رتبه الملازم اول. فتنفك قيوده وينطلق ليجرب كل شيئ وتنطلق معه روح المغامره وفي احيان كثيره يجد نفسه متورطا في اعمال قد تؤثر عليه وهنا يظهر دور القائد في تصحيح الاخطاء بطريقته وقد تكون هذه الطريقه حاده او تحمل النصيحه والطبطبه او تجمع مابين الاثنين ولقد فعلت انا شخصيا وانا في هذه الرتبه المئات من التصرفات والتي اخشي ذكرها حتي لاتتهموني بالجنون....فلقد كنت اريد تجربه كل شيئ وكل معلومه حصلت عليها لدرجه انني تعرضت في موقف من المواقف الي الغرق في الرياح التوفيقي ذو التيار الشديد بمنطقه الخطاطبه اثناء التدريب علي العبور ولكن الله عز وجل سترها معي وبعدما خرجت من المياه وجدت قائدي الحبيب المقدم اح /سمير الحملاوي(رحمه الله) ينتظرني علي حافه المياه ممسكا بخرزانه لسعني بها عده مرات حتي لااعود لمثل هذا التصرف وتقبلتها منه راضيا وانا اضحك.
وعندما كبرت في السن والرتبه واصبحت قائدا عانيت كثيرا من تصرفات الضباط حاملي هذه الرتبه ولكني دائما وابدا كنت الجأ الي التعامل بالحنيه القاسيه الحازمه
( طريقتي المفضله) ولم الجأ مطلقا الي توقيع جزاءات عليهم والتي تؤثر علي مستقبلهم المهني.....وكنت اتذكر ساعتها ماكنت افعله وانا في هذه الرتبه فلقد علمني قادتي الاعزاء ذلك.....
ولا اخفيكم سرا انني احب هذه الرتبه واحب واعشق كل من يرتديها.....
المجد لجيش مصر.....وتحيا مصر الوطن.







































