في احد الايام فوجئت بعربه فول يجرها حمار تقف علي سور وحدتي وقريبا من بوابتها ولما كان ذلك يخالف التعليمات والاوامر المستديمه بحرم سور الوحده امرت جنود البوابه بالذهاب الي صاحب العربه وافهامه بالتعليمات وامروه بالانصراف فلم يمتثل فذهبت اليه بنفسي وحاولت افهامه بشتي الطرق فلم يفهم ولم يمتثل بالانصراف الي اي مكان اخر ......فأمرت الجنود بالقبض عليه فهرب منهم فأخذت الحمار الي داخل الوحده وربطه تحت مظله العربات وامرتهم ايضا بأحضار مياه له وارسلت جندي اشتري له برسيم ليأكل..... في الرابعه عصرا ابلغوني ان الحمار لايستطيع الوقوف علي ارجله ورقد علي الارض وبدأ في الانين وعلي وشك الموت...فزعت لذلك لانه لو مات سيكون علينا مسؤليه التعويض علاوه علي انه رأس مال صاحبه المهم امرت الجنود بالبحث عن صاحبه وذهبوا يبحثون عنه في المناطق القريبه من الوحده الي ان وجدوه في العاشره مساءا واستلمه منا والغريب ان الحمار بمجرد رؤيته لصاحبه هب واقفا علي ارجله وخرج من الوحده يجري ويسابق الريح وفي نفس الوقت ينهق سعيدا.
الحمار ضحك عليا ....بالضربه القاضيه الفنيه..







































