رأيتُها اليوم يا هاري، تلاقت أعيُننا لكن لم تكن وحدها يا هاري كان معها زوجها الذي أنقذها من الحزن و الوحده والتخبط، كل هذا حدث بسببي لقد تركت لها ميراث ذكريات بشع ، هل تعرف ما المؤلم، لقد أمسكت ذراعه بشدة كي تسترد أمانها لقد أخافتها عيني يا هاري، العين التي أمضت عمرها تتغزل بها أخافتها ، اليوم أدركت حجم خسارتي اخبرني يا هاري من الذي ينقذني من عقلي اليوم، كي لا أذهب و أخذها من أحضان زوجها و ابتلعها داخلي
رأيتُها اليوم يا هاري
- 🔻
-
- بقلم: تسنيم محمد يوسف فضالي
- ◀️: مدونة تسنيم فضالي
- الزيارات: 175
- رقم التوثيق: 13703








































