جالس على ركبتيه محتضناً وشاح أسود، كاتماً شهقاته به
كان مبكراً رحيلك يا سناء
أهان عليكِ حبي أن تتركيني هكذا دون وداع يليق بي، كان عليك أن تدفعي دين الأعوام التي أحببتك فيها
لم أحسب حساب الموت يا سناء، ظننت أن أمامي وقت كافي لأخذك في أحضاني مرة أخرى أما الأن ها أنتي راقدة تحت التراب، سامحيني يا سناء سامحيني








































