آخر الموثقات

  • آخر عرفة
  • الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد
  • كريهة ولكن
  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة تسنيم فضالي
  5. الأمنية الأخيرة
  • المشاركة في المسابقات:
⭐ 4 / 5
عدد المصوّتين: 3

تسير في الشوارع باحثة عن أي طعام لتسد به جوعها.. لقد قصف منزلهم أمس ولا ناجٍ غيرها من أسرتها الكبيرة.

تحسست لميس كتفها الجريح وهي تمشي بخطوات ثقيلة من جرحها الغائر.. لا يوجد طعام.. لا يوجد شيء في غزة سوى القصف والدم ورائحة الموت التي تنبعث من المكان أجمع.

توقف لميس عن المشي وهي تستشعر وجود أحد ما خلفها 

ظنت أنه أحد جنود الاحتلال يريد الظفر بها وقتلها.. رسمت لميس سيناريوهات عدة في عقلها قبل أن تلتفت 

لكن ما سرعان هدأ عقلها وهي تسمع صوته المحبب لقلبها 

إنه "محمود" حبيبها وصديق طفولتها الحنون  إنه الناجي الوحيد، هو وأخته الصغيرة من القصف الذي حصل البارحة 

لميس هل أنتِ بخير؟ 

التفت لميس وهي تلتهم بعينيها ملامح وجه محمود المصابة ويقطر منها الدم 

ذرفت لميس دموعها بغزارة وهي تقترب بتعب من محمود لا تعلم ما سر ذرفها هذه الدموع 

هل لأن محمود حبيبها ما زال حيًّا وهذه دموع السعادة!

أم لأنه أمامها بقدم واحدة 

نظرت لكتف محمود 

لتجد نورهان أخته الصغيرة نائمة والابتسامة الناعمة تشق خديها الصغيرين 

هل نورهان نائمة؟ 

قالتها.. لميس وهي تقترب بكفها تجاه خد الطفلة النائمة 

.. 

-لا إنها ميتة. 

كلمة واحده.. مجرد كلمة خرجت من فم محمود 

لتجعل لميس تركع على الأرض باكية بشهقات شقت الأرض حزنًا 

نظرات محمود الملكومة لأخته الصغيرة التي استشهدت 

كانت كفيلة بجعلنا جميعًا نموت حسرة على عروبتنا البائسة 

نهضت لميس بهدوء ودموعها الصامتة ما زالت تجري 

أخذت الطفلة نورهان من على كتف محمود 

ورحلت لميس من أمام محمود وطرف حجابها يتراقص وراها 

دقائق مرت ولميس لم تظهر 

لم يقوَ محمود على النهوض من على الأرض الذي توسدها بعد رحيل لميس من أمامه 

يعلم أن لميس ذهبت لدفن نورهان 

لكن لماذا تأخرت؟ 

هل من الممكن أن تكون لميس تبكي وحدها وتخاف أن أرى دموعها الجميلة!

انقضت ساعه تتلوها أخرى 

ثم دوى صوت انفجار كبير في الأنحاء 

سمع محمود الصوت ثم هرول بقدمة الواحدة  تجاه الصوت 

إنها لميس نائمة على الأرض غارقة في دمائها وفي أحضانها عدة الإسعافات الأولية كانت تحملها لتضمد جرح محمود النازف 

أقترب محمود وهو ينظر يمينًا و يسارًا 

عله يجد أحدًا ما يعاونه على السير.. منظر حبيبته النائمة أمامه والدم يتوسد تحتها جعله غير قادر على الحراك 

"لميس!"... خرج اسمها من فم محمود وهو يقترب منها، اهتزت عيناه وهو ينظر لوجهها الناعم المملوء بالدم 

-محمود..  

هل أتيت؟ 

كلمتين خرجت من فم لميس 

التي تحتضر 

مكملة بصوت متقطع 

لقد أحضرت لك ضمادات يا محمود لجرحك يا عزيزي 

لكن سامحني الآن لن أستطيع تضميده 

هلا أخذت مني الضمادة وفعلتها أنت؟ 

بكاء... فقط بكاء يخرج من محمود الراكع أمام جسد لميس 

قائلاً من بين شهقاته: لقد كنتِ أنتِ شفائي في هذه الحياة يا لميس 

لا ترحلي وحدك، خذيني معك يا حبيبتي، أرجوكِ خذيني. 

وما أن أكمل محمود جملته حتى أصيب برصاص الاحتلال رصاصة تتبعها أخرى ليفقد محمود حياته بجانب لميس... 

وكانت أمنية محمود الأخيرة أن يموت بجانب جسد حبيبته، فكانت له الأمنية والشهادة 

ولنا نحن العرب الخزي والعار. 

تمت

  • تم اجراء التدقيق اللغوي لهذا العمل بواسطة : عبد الرحمن محمد عبد الصبور محمد
بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب400331
2الكاتبمدونة نهلة حمودة262855
3الكاتبمدونة ياسر سلمي231015
4الكاتبمدونة زينب حمدي187126
5الكاتبمدونة اشرف الكرم169086
6الكاتبمدونة سمير حماد 134710
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين127198
8الكاتبمدونة مني امين125596
9الكاتبمدونة طلبة رضوان125467
10الكاتبمدونة آيه الغمري122272

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية