أَيُّهَا الليلُ ارْحَلْ
قَلْبِي .. مَا عَادَ يَحْتَمِلْ
أُسَاهِرُ النُّجُوْمَ
وَحْدِي
أُنَاجِي الْغُيُوْمَ
أُنَاجِي نَجْمَاتٍ
تَسْبَحْ
فِي السَّمَاءِ
وَ أَسْأَلُ الْقَمَرَ
مَتَى يَأْتِي
مَتَى يُقْبِلْ
وَ تَزُوْلُ عَتْمَتِي
وَ تُخْمَدُ نَارُ الشَّوْقِ
بِقَلْبِي
وَ شَمْسُ غِيَابِ حَبِيْبِي
وَ تَرْحَلْ
وَ يَأْتِي لأَرَاهُ
وَ أَسْأَلُهُ ...
حِيْنَ أَلْقَاهُ :
لِمَا غَابَ ؟!
وَ تَرَكَ قَلْبِي
فِي عَذَابْ
وَ رُوْحِي فِي اغْتِرَابْ
وَ الدَّمْعُ بِعَيْنَّيَ
كَالشَّلاَّلِ فَلَمْ أَجِدْ
مِثْلَ قَلْبِهِ وَ لاَ حُبًّا...
كَحُبِّهِ أَرْوَعْ ...
وَ أَجْمَلْ
يَا لَيْلُ
مَتَى تَرْحَلْ
لِتُشْرِقَ شَمْسُ قَلْبِي
وَ تُزْهِرْ
مِنْ جَدِيدْ
وَرْدَاتُ حَدِيْقَتِي
وَ تُقْبِلْ
فَرَاشَاتُ حُبِّي الزَّاهِيَةْ
حِيْنَ يَأْتِي حَبِيْبِي
وَ يَقْبَلْ
أَسْهَرُ لَيْلِي
وَحِيْدًا تَائِهًا...
شَرِيْدًا
لَيْسَتْ بِرُوْحِي مِنَ الْهَمِّ
أَنَاشِيْدٌ يُغَنِّيْهَا قَلْبِي
مِنْ طُوْلِ مَا غَابَ عَنِّي
وَ بَعُدَتْ خُطَاهُ
وَ نَأَتْ دَارُهُ
وَ قَدْ كَانَ لِي أَجْمَلُ أَنِيْسٍ
أَيُّهَا الليلُ ارْحَلْ
قَلْبِي فِي بُعْدِهِ
مَا عَادَ يَحْتَمِلْ.








































