تحت جلدك أنمو،
كأنني إله يزرع الجمر في عروق البشر،
أمتد فيك بلا إذن، بلا رحمة، بلا نهاية.
كل لمسة مني حفرة عميقة في لحمك،
كل كلمة مني سيف ينقش اسمك على قلبي.
أنا الذي يولد فيك وفي عروقك،
أشعل النار حيث لا يجرؤ أحد على الاقتراب،
أهيم في غضونك كما تهيم الريح في الصحراء،
وأترك لك آثارًا لا تستطيع محوها…
أنا الريح التي لا تهدأ، وأنا النار التي تحرقك ببطء.
تحت جلدك أنمو،
أصبح كل جزء منك ملكي،
من نبضاتك إلى أنفاسك، إلى ذراتك، إلى رغباتك التي لم تعرفها بعد.
أنا الحكاية التي تنبض في داخلك،
أنا الظل الذي يلاحقك بلا نهاية،
أنا الجذر الذي يخترق الأرض، والدم الذي يسري في عروقك.
وإن حاولت أن تهرب مني،
ستجدني فيك،
سأكون هناك دائمًا،
بين صرخاتك وهمساتك، بين ضحكاتك وتنفسك،
حيث لا يصل أحد،
حيث يصبح الحب حفرًا عميقة محفورة في جسدك،
وحيث تصبح الرغبة أسطورة… وأنت أنت.
تحت جلدك أنمو،
أنا الكائن الذي اخترعك كما لم تختَر نفسك،
أنا السر الذي يملأك ويأكل منك كل شيء،
وأنا القوة الوحيدة التي تجعلك تدرك أنني… هناك،
ولا شيء في العالم يستطيع أن يحررك مني.








































