آخر الموثقات

  • الجدة..!
  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة سحر حسب الله
  5. سأنتظركَ اليوم أو غدًا
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 1

انتظرتكَ 

بعد أن أبتلعت زفير زفيركَ بعناية

وأستجمعت قواي لإطلاق 

الحاجة الملحة بـ أينكَ؟ 

و لكن حجب الظلام الذي

لم يبتكروا له مفتاحًا 

أحدنا عن الآخر

وسادت بيننا صخور

حاولت أن أصلك

أطلقت مشاعري من عقالها

 لتعرية المكان

مِن أجلكَ 

لم يكن لطريقك أثر يذكر

فقط آثار يديك

قرب الأشجار 

على الأرواق الباهتة 

كما لو انك اتكأت عليها ورحلت

و أضرمت نار روحي في المكان 

لـ أمحضه و أرى ملامحك

و أردت أن أتلفظك ، 

لكن ، كان القلب الجريح يئن

وأطرافه صقيع 

تباركها القناديل النعسانة

لَم تكن قناديل فحسب 

كانت برك، جبب، وينابيع،

تسل سيوفها في وجهي 

وأنا أنتظرك 

أي، أي جنون حب ، 

أي خنجر جارح ،

أي ، وأي إعدام 

أي ضجيج ليلي، 

أي موت بطيء !

أي صحارى ضوء كانت تحفر

رمال الفجر في عيني! 

مثلَ مُسدَّسٍ مَحشوٍّ 

بالرَّصاصِ

إِذا أطبقتُ جفنيَّ

سَيقتلُني الـرَصاصِ

انتظرتك وحدي،

والمدينة غافية في حنجرتي

وغطَّت البَحة كلَّ كلماتِي

وانقضت أصيافي

 في تلك الليلة 

الآنَ، كيفَ يُمكِنُني أَن الوح 

لك برأسي 

و كلُّ شَعري

كانَ يهربُ منِّي

مثلَ الهندباءِ في الرِّيحِ،

وأَنتَ لمْ تأْتِ بعد

وبسملةٍ ما أتت من بعيد

تحميني من النشيج الطويل

كنت مع خيالك وجهاً لوجه

جسدين ثقيلين متعانقين

وبقي الأمر لا يزال مُلتبسًا

جلسنا طويلًا فوق تراب المارين 

حتى أننا حين نهضنا

كنا متمازجين مع الأرض، 

لذا أريد أن أهبط معكَ إلى أسفلَ ،

أريد أن أبقى فيكَ ، منك ، إليكَ ، و أتلاشى، 

جرعة ، جرعة،

أريد أن أملأ قلبي ثلجًا

 بدلًا الانتظار الطويل 

حتى يبرد بركان قلبي الخامد … 

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين439
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب409110
2الكاتبمدونة نهلة حمودة273130
3الكاتبمدونة ياسر سلمي238372
4الكاتبمدونة زينب حمدي189057
5الكاتبمدونة اشرف الكرم175557
6الكاتبمدونة سمير حماد 138908
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين131923
8الكاتبمدونة طلبة رضوان131512
9الكاتبمدونة آيه الغمري127007
10الكاتبمدونة مني امين126906

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
الجدة..!

الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
الجدة..!

الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !