أظنني لم أكن أصدق أن يأتي يوما يسكت فيه حرفي
أمام صغيري... نعم هكذا كان دوما ،على الأقل داخل بؤبؤ عيني ،وكيف لا وهو كما يقولون آخر العنقود ، عصفور بيت أبى ونبض إحساس عيشي...
أيا أيها المتجافي البائس؛
لما أعلنت خداعك و أظهرت ضغين خفاياك وجور روحك ؟
لما كل هذي الغلظة الصماء التي تنصلت منها أفعال الجاهلية وانتسبت إلى قوم يأجوج ومأجوج؛ عثوا في الأرض فسادا فكبلهم ذا القرنين، لكن ألهموك سفحك...
ء وصل بك انحدار التَّطبع لتلك الدرجة الركيكة أم آثرت متاع الحياة الدنيا وشريت آخرتك بفانية غرسك..
أيا هذا المتغاوي؛
علام تنازلت، بكم بعت قيمك، و لأجل مَن هيأت شيطانك وهواك ونفسك ...؟
أما كفاك ما لاقينا ...! أم نسيت أعوام عمري واعتنقت سنوات بخس دنيا؛ اتبعتك خزي الفعل وكانت عليك أشد حرصا ومثابرة لإنحطاط أخلاق هَديك أم صادقتها شح يداك وعيناك وقلبك ؟
لست أدري هل يحتمل قلبي غفران آخر أم خطَّ تتر النهاية سكن القربى وأسدل الستار وانقطع وصلك .. !؟
جل ما أعلم... كيف خطوت أمامك ولم يهتز قلبي ويصرخ
صغيري...،فقط ناداني ما صنعته يداه؛ غلَّق صمام الأمان وأنين الغدر زلزل كياني وبرودة اجتاحت أرجائي
فلا وصل.... ولا قطع... فقط غربة عنوانها؛ أنا ونفسك.








































