تهيّأ طبشوري الصغيرُ،
ورسمَ بابَ داري،
أرضَ الجنيّاتِ،
وعطرَ مملكةِ السماء،
حيثُ النجومُ صحابتي،
ووهجٌ يصعدُ سُلّمًا من الآمال.
على جناحِ نَوَارسَ الحُلم،
أحملُ قلبي إلى عرشِ الصدقِ والأمان،
حيثُ كأسُ الحبِّ يتقطّرُ
رحيقًا من عشقٍ بلا آثام،
ومدينةُ أفروديت
تُنيرُ وجهَ السُّكون.
تنسابُ أنهارُ ماءٍ عذبٍ،
تُطهّرُ الأرواحَ في مواقيتِ الصفاء،
صلواتِ الغيم،
ومرايا الريحِ المُبشِّرة تُحيي الوجدان.
على ضفافِ المَزْنِ
أرستْ شطًّا من نور،
صَدَفاتٌ تُخلّفُ نُعومةَ البدايات،
وبراءةُ الأطفال
في أناملَ صدّقتْ بجمالِ الرحمن.
أنامُ ليلي
على أماني نغمٍ
يتوارى خلفَ وَجَعٍ لا يُترجم،
وتُزهِرُ الظنونُ الحسنة،
تلتهمُ مرارةَ الزمان.
لا أُناسَ،
ولا شياطينَ جان،
إنسيّةٌ أنا،
تحملني طباعُ النقاء،
وعلى جناحيَّ ملاك،
وفي وريدي
وميضُ كوكبي الدُرّيّ.
أغفو قبلَ آخرِ حبّةِ رمل،
أنا النور،
لا أوهام.....








































