وبين مرارة الخذلان وكسر الخاطر
فلُّتُ يدي من كل شئ وفقدت الثقة في كل إنسان
والكل هنا فرد بعينه تجمع في شخصه كل الآمال
أخ كان أو صديق ....رفيق الروح أو جليس الأيام
أما عني ...فكانت هي كل الأماني والأمان
أودت بقلبي وحطمته أشلاء دون غمضة عين أو حتى أنين حنان...... عصفت بكل ما كان ولم تبق للقادم حتى نبضة سلام
اتفقت قولا وفعلا على قتل روحي واستكفت ببقايا جسد هزيل يحاول ويحاول دون استسلام
لكن.... رغم كل ذاك الألم رغم مشقة تلك الهزيمة
رغم العزلة والاعتزال .....
صدقا وحقا أشكر تلك الظروف من عميق وتين القلب وحنايا الصدر وشفافية الروح
اشكر ذاك الكبد الذي علمني أنه لا أحد يبقى غير الله الأحد
كلنا عبور ومراحل واطياف على بعضنا البعض
أثر طيب ودعوة سلام.... أو جرح مرير يأبى الإذعان
كلمة لك........... وأخرى عليك
وبين ذلك الشد والجذب فرحة وكسر بين يدي الله
ما أجمل تلك الشدائد التى تؤنسنا بالله
فلت يدي وتركت جبري وروحي وقلبي لله
فوضت امري لصاحب الأمر يحكم فيه حيث شاء
لست ملاك فكلنا خطاء ولكني أخشى الله وأحاول أن أكون في زمرة الصالحين .. يعلم الله أنني حاولت أن أكون من المصلحين لكن تكالب علي بعض عباده وكم آذوني وافتروا على ثوبي وبهتوني واتخذوا من الكذب دليلا وبرهان
ولهذا اعتزلت ولكن ابدلت الكلام بالصمت
ف إصلاح الصمت أبلغ واحوط للقلب
كن أثر طيب كن دعوة خير.
كن قرآن يمشي على الارض
كن لله واكتفي بتفويض الأمر 😌🤲








































