كيف؟
كيف تعرفني،
وتكتب بلساني ما باح به صمتي؟
كيف ترى، في ما أخفيته،
حنكةَ صابرٍ يخوض معركة الحياة دون صخب؟
ما قلته بيني وبين قلبي،
جئتَ ونسجتَ حروفه،
كأنك عشت خيبتي،
وقرأت وجعي بين أسطر تنهيداتي.
أيّ مرآةٍ هذه التي تقرأني؟
وأيّ روحٍ هذه التي تكتبني كأنني أنت؟








































