جلستُ أتنعّم بهُدأةِ الروح، وترانيمِ بسمةٍ خُطّت على محيّايَ المُعطَّر،
فإذا بسرابٍ رسمهُ قضيبُ قطارِ الذكريات، يتسلّلُ من غيرِ وادٍ ولا داعٍ...
وإذ بي، وقد ظننتُ أنّني تجاوزتُ كلَّ ما كان،
أجدُني بلا حراكٍ عند ذاتِ الوجعِ القديم،
لكنْ... بثوبٍ راضٍ.








































