أراني تحت جناحيك طفلة،
نزعت عن روحها زيف صغار العقول،
وتشبّثت بطرف هالتك،
المغلفة بنور الكبرياء ونقاء السريرة.
ضمّني بخمارٍ من ريش تقواك،
وارمِ على عقلي قبسًا من حكمتك،
أهشُّ به على جنون طبعي،
علّي أُصاب برُشدٍ منك،
وأتجمّل ببعض خُلقك الجليل.
اجعلني أمًّا لروحك،
ملاذًا من صقيع الحياة،
أدفئك بحنانٍ يُنسِيك لهب الأيام،
حتى تنساب بين يديّ
كجدول إحسانٍ من بحر رحمة ربّي.
يا سيدي…
في ذوب "أنا وأنت"... نحيا.








































