أن يغرس الحبُ حلمًا في رأسك...
كعصفورٍ صغيرٍ،
ينقنق في أروقة مخّك،
ثم ينهض الصباح،
رافعًا يديه: لا دخل لي.
أن تكتب رسالةً...
ليضعها ساعي البريد
في صندوق رسائل صدئ،
وتتساقط الحروف بين أصابعك،
تهمس، بارتجاف: لا دخل لي.
أن تشتاق... وتحترق،
ويقوم بينك وبين الحنين
ألفُ سدٍّ من قصائد الهجر والهجاء،
فيختبئ قلبك ،
ويقول، بخفوت: لا دخل لي.
أن تُغتال كرامتك...
برصاصٍ رخيص،
وتضحك الرصاصة في وجهك: لا دخل لي.
أن تقع ذاكرتك في زجاجةٍ...
تهيم في البحار،
وتتقاذفها الأمواج،
حتى ترسو على جزيرةٍ مجهولة،
ويصحو الألم،
جالسًا على صخرة: لا دخل لي.








































