الحياةُ غايةٌ في الشقاء،
وأكرهُ كثيرًا أن أعايشَ شعورَ العجز، كغصن يابس يسقط في مواجهة الرياح.
أحيانًا تكونُ مواجهةُ الأمورِ باكرًا
سببًا في خشيتها،
تجعلكَ كمن ينظرُ إلى حياتِه
عبرَ ثقبِ بابٍ قديم.
من الجميلِ أن يتأخّرَ اللقاءُ الأوّلُ
بتلك الحياة؛
فالجهلُ بهذه المعالم
سكينةٌ كبرى،
ألا تتعرّى أمامكَ البشرية،
أو تشاهدَ الحياةَ وهي تتجرّدُ من ثوبِها
بلا حياء.
أذكرُ بدايةَ الحدث:
بابَ الحجرةِ الدراسية،
مرّ من خلالهِ جميعُ الطلاب،
إلا أنا؛
سقطت فوقَ رأسي لوحةٌ
كُتب بها قدري.
كان حظي من العالم:
وقاحةُ الأشياء...
فقدُ الموت،
شبحُ العجز،
مرارةُ الوحدة،
شوكةُ المرض،
وقيحُ جروحِ الحب.
لم تكن هِبةً عادلة،
أن أطالعَ العالمَ من قفاه.
أسئلةٌ كثيرةٌ تدورُ بعقلي،
ولا مجالَ للإجابات.
فعليَّ أن أواكبَ هذه النيرانَ الصديقة،
وأُضيءَ شموعي،
وأجهّزَ نذري،
وأكتبَ نكتةً قبيحةً جديدة
بحقِّ الحياة.







































