آخر الموثقات

  • حين يُحارَب الفكر… بين اضطهاد العلماء وصناعة الأساسية
  • على حافة الهاوية
  • الوعي طريقك الوحيد للنجاة..
  • على حافة الوجع
  • معادلة صعبة
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة سارة سعيد
  5. لن أنساك (قلبين وسما)
⭐ 0 / 5

الأبطال:
هو_فتى يتمتع بجاذبية,وقور يحبه جميع أهل منطقته
هى_فتاة جميلة تتمتع بكل الصفات التى يجب أن تتصف بها المرأة أى أنها إمرأة بمعنى الكلمة
المكان:منطقة شعبية من حوارى مصرنا الجميلة
الزمان:تحدث فى كل وقت وبنسمع عنها كثير وممكن أن نكون عشنا بعض تفاصيلها فى حياتنا
الأحداث:
تبدأ أحداث القصة عندما كان محمود بطل قصتنا فتى فى العاشرة من عمره وهو ذاهب الى المدرسة فرأى وهو بطريقه جارته بسمة فارتجف
قلبه وارتعشت يداه فكأنه يراه لأول مرة وكأن شئ تغير فيها وفعلا فهو يراه أول يوم مرتدية الزى المدرسى.فبسمة أتمت عمرها السادس
ومن ذلك اليوم تعلق قلب محمود بسمة وهو لا يعلم بأن هذا هو الحب لأنه صغير لا يعى ذلك ولكن مشاعره تحدثه بشئ لا يستطيع عقله
ترجمة هذه المشاعر ولكن قلبه يخفق ويحلق فى السماء
وبدءا الاثنان يذهبان معا الى المدرسة كل يوم وينتهى عام ويليه عام ويكبران ويكبر حبهما معا وتكبر أحلامهما ومرت سنين وسنين
وانتهت بسمة من المرحلة الجامعية عندما كان محمود يعمل بأحدى الشركات الكميائية (فهو تخرج من كلية العلوم) ولكن كان راتبه الشهرى
يكفى مصاريفه الشخصية فقط
ولكن لم تستمر فرحة الحبيبان كثيرا فبسمة كبرت وأصبحت من أجمل فتيات منطقتها بل أجملهم على الاطلاق بما تتمتع به من جمال عينها
الزرقاوتين ورقتها التى ليس لها مثيل وكثر خطاب بسمة وكانت تتحج العروس بالكثير فهى منتظرة فتى أحلامها الذى كان يعلم كل يوم بعرسان
بسمة ويكتم فى صدره لأن ليس باليد حيلة فهو فعلا عريس فيه كل الصفات لا يعيبه سوى فقره وهذا العيب فى زمننا عيب قاتل
ومرت الليالى
وجاء يوم مشؤوما الذى وافق فيه والد بسمة على أحد العرسان الذى لا يمكن رفضه فلديه الشقة والعربية وأموال طائلة فى البنوك
فحاول والد بسمة باقناعها بهذا العريس فهو سيكون بمثابة الجنى الذى سيحقق لها كل أحلامها بدعكة بسيطة من يداها على الفانوس
ووافقت بسمة ولكن بعد قفل محمود جميع الأبواب فى وجهها بقوله لها بأن هذا العريس سيسعدها
بينما هو لا يملك الا قوت يومه ويضيق عليه الحال يوم بعد يوم وبعد هذه المقابلة كان اخر يوم يرى الحبيبان بعضهما
ومرت أربع أعوام وتحسن حال محمود بعد ما ترقى فى عمله بفضل مجهوده الجبار فى عمله وسهره الذى كان يطلع فيه غله من الأيام
وجاء اليوم الذى كان من الضرورى أن يتزوج محمود فيه بعد إلحاح شديد من والدته وبالفعل تزوج محمود بإحدى الفتيات التى اقترحتها
ووالدته له وعاش معا وكانت زوجته تلك نعم الزوجة( كانت ترتب له ملابسه وتضع له العطر الذى يفضله تنتظر مجيئه من عمله بلهفة
وشوق بل تعد الثوانى والدقائق وتنتظر الوقت الذى ستسمع فيه رنين جرس الباب معلنا مجيئه بل وتفاجأه بالكثير فذاك هو عيد ميلاده
أحضرت له تورتة وعزمت الكثير من الأهل والأصحاب واحتفلت بعيد ميلاده وكأنه عيد ميلادها هى
بل أكثر من ذلك كانت تضع كل يوم فى جيب جاكيت زوجها ورقة وتكتب فيها بعض العبارات الرقيقة مثل(افتقدك,كلمنى حالا أريد أن
أسمع صوتك,أحبك,أنت نعم الزوج.....وغيرها)فكانت تختلف عباراتها البراقة كل يوم عن سابقه
رغم كل ذلك لم يشعر محمود بطعم الحب معها فهو فعل يحترمها ولكن لا يحبها حب حقيقى وكان يبحث فيها عن شئ مفتقده كان يبحث
عن بسمة عن طريقة كلامها عن ملامحها عن صوت ضحكتها الذى لا يفارق أذنه أبدا عن وعن وعن ولكن لم يجده,وزوجته كانت
تشعر بذلك الحاجز الذى بينها وبين زوجها وكانت تدعو ربها فى كل صلاة بأن يتلاشى ذلك الحاجز بينهما وكانت تبحث فى نفسها
عن سبب لوجود ذلك الحاجز (معللة بأن العيب أكيد منها فما أروع زوجها )
وذات يوم رن هاتف محمود وهو فى عمله فأجاب محمود وبعد ثوانى ارتسمت علامات القلق والخوف على وجهه ورمى هاتفه على الأرض
وركب سيارته مسرعا جدا وتوقفت سيارته أمام أحدى المستشفيات فدخل ووجد أمه أمام باب غرفة العمليات نظر اليها دون كلام فعيناه
تحكى الكثير ولسانه عاجز عن التعبير وقلبه خافق يكاد بأن يتوقف عن النبض
قالت أمه له(زوجتك يامحمود بين الحياة والموت لقد وقع لها حادث وهى تشترى لك هدية عيد زواجكما)
أسند محمود ظهره للحائط ودموعه منهمرة كالأمطار فى ليل من ليالى الشتاء القارس وأعاصيف تدور بجسده كله متحدثا مع نفسه
(ماذا سأفعل اذا حدث لزوجتى مكروه فلن أسامح نفسى أبدا أبدا)
ومرت حوالى 12ساعة وعدت هذه الساعات على محمود كأنها سنين فما أبطئ الوقت الذى تنظر فيه للساعة منتظرا شئ.وخرج بعد ذلك الدكتور
وهو يقول الحمد لله لقد أنقذها الله فتبدل حال محمود وارتسمت البسمة على شفتيه ولكن ليست بسمة حبيبته الأولى فأصبح لا يتذكر
حتى ملامحها ومحاها نهائيا من ذاكرته ولكن بسمة فرح شفاء زوجته وجاء ثانى يوم وهو لم يغادر المستشفى وأشرقت شمس جديدة حاملة معها أمل جديد
ودخل لزوجته ونظر اليها وأمسك يداها وقال لها بصوت خافت أحبك فنظرت زوجته له وقالت (يعنى كان لازم أعمل حادثة
علشان أسمع الكلمة دى)
فقال لها(هى دى عادة كل النساء العتاب)
فضحكا الاثنان وتواعدا بأن يبدءا حياة جديدة حياة مليئة بالحب والتفاهم والمصارحة

إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين436
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب395335
2الكاتبمدونة نهلة حمودة259314
3الكاتبمدونة ياسر سلمي226768
4الكاتبمدونة زينب حمدي185783
5الكاتبمدونة اشرف الكرم165608
6الكاتبمدونة سمير حماد 132739
7الكاتبمدونة مني امين124818
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين124721
9الكاتبمدونة طلبة رضوان121861
10الكاتبمدونة آيه الغمري119693

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات
حين يُحارَب الفكر… بين اضطهاد العلماء وصناعة الأساسية

على حافة الهاوية

الوعي طريقك الوحيد للنجاة..

على حافة الوجع

معادلة صعبة

القلق...

السيدة نون الايرانية - فرح ديبا -

مدام توسو المصرية

ميثاق التجلي

ميثاق الروح
الأكثر قراءة
الأحدث تأليفا
ميثاق التجلي

ميثاق الروح

​ميثاقُ السماء

مدام توسو المصرية

و بين الحجيج يا مكة قلبي يطوف

حين غرق الحبر

السيدة نون الايرانية - فرح ديبا -

حين يُحارَب الفكر… بين اضطهاد العلماء وصناعة الأساسية

الوعي طريقك الوحيد للنجاة..

قرابين العصر