كنت كلما طالعت ذلك الأثر، الذي يشبه خربشات الأظافر على جسدي، غضضت طرفي وانصرفت عنه، كنت أعتبره ندبة، ولا أحب النظر إليه، اليوم جلست أنا وأولادي نثرثر في اللا شيء، كبر الأولاد، أصبحوا رجالًا صغارًا، مرت أمام عيني ثلاثة عشر عامًا، ثلاث ولادات، كنت كل مرة منها، أقسم أنها الأخيرة من شدة ما أعاني، ثلاث عمليات، بثلاث مشارط جراحية فوق بعضها البعض، خطوط متراكبة لكل خط منهم حكاية في آخرها رجل صغير أنا فخورة به، وفخورة بخط كنت أعتبره ندبة، أعلم أن جميع النساء يعتبرنه كذلك، هو أثر وليس ندبة، فكل الأشياء الجميلة تترك أثر،
لم لا نعتبره مثل غمازة الخد أو شامة الشفاة، هاتان من علامات الجمال الطبيعية، بيد أن خط الميلاد هو بوابة عبور للحياة بل بالأحرى عبور أجمل شيء بحياتك، أحبي جسدك وألمك، وتضحياتك، فإنها كفيلة بإثبات أحقيتك بأنوثتك، وأحقيتك بجنان السماء…








































