قالت...
هل أخبرتك أنكَ النور الذي ينبثق من بين الآلام، فيضيء الجزء المعتم داخلي بعدما غلفته جروح الماضي؟
قال...
لا
مالت على كتفه وهمست...
أنتَ نوري جئت إليَّ بعدما ظننت أنني حرمت من حلو الدنيا.
توسد رأسها برأسه وهمس وعينيه على القمر يدرك أنه الملهم....
إن كنت نورك فهذا من دواعي سروري أما حلو الدنيا فما رأيت فيها حلو ككوني نورك.







































