ومازال الحنين ينتابني كل مساء وفي نفس التوقيت، حينما كان قلبي يترقب عودتك وينتظرك بلهفة ليلتقيك وكأنه اللقاء الأول، مازال قلبي عاجزا عن الإعتراف بغيابك، مازال ينتظرك آملا في أنك ستعود، ستعود لتطفىء بداخله نار الحنين.
ويستمر الحنين
- 🔻
-
- بقلم: سحر محمد ابراهيم أبو العلا
- ◀️: مدونة سحر أبو العلا
- الزيارات: 32
- رقم التوثيق: 27273








































