على حافة الحنين، وقفت تتأمل ذكرياتهما معا، هنا كانا يضحكان، وهنا بكت عيناها من فرط السعادة، وهناك صورة كانت تجمعهما مع جمع من الأحباب، وهذه صورة لم يعد هو موجود فيها، ليتها الذكريات بقت، ليتها ما أصبحت ذكرى.
على حافة الحنين
- 🔻
-
- بقلم: سحر محمد ابراهيم أبو العلا
- ◀️: مدونة سحر أبو العلا
- الزيارات: 78
- رقم التوثيق: 23003








































