وماكان يوما .. ذنبي حنان هذا القلب
وماكانت خطيئتي أنني أحببت
وماكان هذا الليل إلا وجعا خائفا
يريد أن يستكين كطفل بين ذراعيك
كيف سرقت سكينتي ورحلت
كيف خونت أحلامي وخنت ؟!
كيف هانت دموعي وهونت ؟!
كيف قتلت يقيني وأضعتني من يديك ؟!
وكيف ابتدأت بك أحلامي وكيف أنتهيت؟!
أكان حلما كنا و كنت ..؟!
أبعد كل هذا العشق أستدرت
لتجتث أشجاري وسط برد ورعد
لتبني لغيري .. أحلام وبيت
ويطرح الشوك أشواكا من كفتيك
ويستقيل النهار ويعلن حداد صمت
لملم جراحي من طريقك يا رجل
لا تطأ أوجاعي فنبض أوجاعي أنت .








































