يَا مَالِكَ الأَشْوَاقِ قَلْبِي هَائِمٌ فِيكَ
وَأَسْرَارُ حُبِّي فِي هَوَاكَ تَرَقْرِقُ
وَبَيْنَ أَنْفَاسِكَ النَّسِيمُ مَعَ الْهَوَى
وَعَلَى شِفَاهِكَ بَهْجَةٌ تَتَأَلَّقُ
أَنْفَاسِيَ الْمُتْعَبَةُ بِعِشْقِكَ انْتَحَبَتْ
وَعُمْرِيَ إِنْ وَهَبْتَهُ لِي يُعْتِقُ
فِدَاكَ عُمْرِي، وَالسِّنُونُ فِدَاكَ
لَا يُخْفِقُ الْقَلْبُ إِنْ بِهِ مُتَعَلِّقُ
تَكَادُ تَقْتُلُنِي عُيُونُكَ فِتْنَةً
وَالْقَلْبُ يَنْبِضُ فِي هَوَاكَ وَيَخْفِقُ
نَاجَيْتُ رَبِّي أَنْ يُلَطِّفَ عَاشِقًا
بِالشَّوْقِ بِاسْمِكَ كُلَّ حِينٍ يَنْطِقُ
قَدْ جُنَّ مِنْ وَجْدٍ بِحُبِّكَ هَائِمٌ
بَيْنَ الْحَيَاةِ وَمَوْتِهِ مُتَعَلِّقُ
كُلُّ الزَّمَانِ بُعَادُهُ لِي زَفْرَةٌ
تُذْكِي لَهِيبَ الشَّوْقِ حِينَ أُفَارِقُ
يَا مَنْ إِذَا مَا حَلَّ فِي أَرْضٍ بَدَا
نُورُ الْجَمَالِ وَسِحْرُهُ يَتَدَفَّقُ
أَنْتَ الَّذِي فِيكَ الْبَهَاءُ تَجَمَّلَتْ
وَمِنْ بَهَائِكَ عِطْرُ الزَّمَانِ يُشْرِقُ








































