آخر الموثقات

  • شٓفٓقة..!
  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة شيماء الجمل
  5. كبر
⭐ 4 / 5
عدد المصوّتين: 1

وقف عاجزاً أمام دموعها ونشيجها، شهقاتها شقت صدره؛

ولكنه أصر على جموده وثباته، أجبرته نشأته على ذلك.

ارتعش جسدها من كثرة البكاء، وما زال مصراً على ادعاء القوة والقسوة.

ورغم ذلك رفضت أعضاؤه الاستجابة، يقبض يده ويبسطها في حركة عصبية، أراد السيطرة عليها ولكنها أبت ذلك.

فقد كان قلبه هو الفاعل، هو من يحركها، ساقته قدميه إليها، أعلنت العصيان هي الأخرى.

بينما يرى عقله أن العاطفة فخ يقع فيه الرجال وأن الاستجابة لمطالب القلب تلغي العقل.

توقفت عن البكاء حين شعرت باقترابه منها، نظرت إليه بعينين ملؤهما الرجاء، تبعث له رسائل احتياجها لعطفه وحنانه، تريد احتواءً ضنَّ به عليها.

فمنذ زواجهما لم ترَ منه سوى جمود المشاعر، لا تعرف كيف ترضيه، ينهرها دائماً دون أن تعرف لماذا يفعل.

كما لم يستطع هو الآخر فهم سبب بكاءها الدائم رغم أنه لم يفعل أي شيء سوى ممارسة رجولته

عن طريق إظهاره لغضبه وصوته الجهوري، إصداره الدائم للأوامر والتعليمات حتى في أوقاتهما الخاصة، ما يلبث أن يفرغ منها حتى يتركها سريعاً ليغتسل وكأنه يتبرأ منها ولا يريد لرائحتها أن تلتصق به.

أشعرها هذا التصرف بالغضب دائماً، فهي ليست بهذا السوء حتى يبتعد عنها بهذه السرعة دون أن يترك لنفسه مجالاً للراحة على الأقل وتبادل الأحاديث الجميلة في هذه اللحظة بالذات.

انصرف عنها فور شعوره بالضعف، وأكملت بكاءها حين رأت ابتعاده عنها.

صراع أزلي بين التربية والفطرة.

فقدا التوازن لعدم فهم أحدهما كيف يرضي الآخر.

كبرياء زائف وضعف مطلق.

استمرت الفجوة في الاتساع.

فعجزا عن الاستمرار سوياً...

هكذا تنتهي مسيرة حياتنا حين نفقد الإدراك.

تمت

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين439
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب404067
2الكاتبمدونة نهلة حمودة267932
3الكاتبمدونة ياسر سلمي234705
4الكاتبمدونة زينب حمدي187990
5الكاتبمدونة اشرف الكرم171499
6الكاتبمدونة سمير حماد 136906
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين129461
8الكاتبمدونة طلبة رضوان128538
9الكاتبمدونة مني امين126287
10الكاتبمدونة آيه الغمري124690

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
شٓفٓقة..!

الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
شٓفٓقة..!

الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !