دارفور حكاية
منسية في أراجيح
التخيل!..
،وقصصٌ مسردة
بالتوهم ، و ثكالى يبكون
على الموت القديم ،
وطقوسٌ يُصتنع!!..
لتعري داء الزهايمر المصاب بعشقِ
دولارٍ أخضر!!؟.
وجنرالات يتضاحكون ،
في تقاسُم الضَحَكَات الذهبية .
و هناك على الغُرفِ المنسيةِ
شرزمةٌ
يحلمون بإنشاء أريكةٍ نيلية
على الضفةِ الشرقيةِ للخليج .
دارفور حائط المنفى
المنزلق !!..للحكايا المسترق،
وشظايا يتحوكمون
في الغُرفِ المغلقة
بالسرية التامة للإنفصال...
هناء وهناك ...؟؟
حكايا لبكاءٍ فُصحى
في مدنِ الأحلام المنسية.
ففي الطُرِقِ الملتفِ!!.. الكثيرون لم يفهقوا
فلسفة الإنزلق التسلسلي، لكنهم يترنمون
على أنغامِ سمراء "الجنوب" بلاد الأبنوس.
في الركنِ الداكنِ أسفلِ
قاعات المتوهمون
طاعون في ملكوت الأبجدية البرجوزية،
يفسيرُ طابوت الركام الهزيل بالموت البطي الساخر، وضحكات نغمية في تعازي المدن المنسية؟!...يعزفها أنامل عدمية الألوان
ودُميات مكتظة بالمرايا الإنفصامية
، وخلايا تتبهرج لشراء دماء الأبرياء بقانيةٍ عبريةٍ " سمراء التكهنات" .
في الساحلِ السلطوي
الميزوكيزانية .
التجويع هي حس للتغني
خلايا النسيج التفريقية.
عبر أثير جراحات أرصفة
الإرتحال تُستذاعة
ذهول الإفركانزيوم
عَربِيشن لشظايا
بلورية الإنفصام
وأرجل أجنبيةِ التحديق!!..
ليطؤو أجراس الفراغ .
في سلم المنفى القديم ،يضحكون مع الضحايا ،لإخفاء عالمهم الخاص ، ويشيدون قصورهِم الذهبية .
و في اللحظات الإلتفاتية للشوارع الصارخة صبايا يتزاهمون في إفتراش التراب ...
ويتاما يراقبون النجوم الساهرة لتشرق الأمل فيتدفقون للتسؤل هنا هناك.....
فما زال الإستراحة تناشد الفراغ المنزلق للفراغ.








































